
اعطائه الفيتامين .
اما الانفعال الناتج عن التغيير الوحيد في مواعيد الطفل ، اي اضافة فيتامين B 12 فقد كان خيالياً في خمس من الحالات . إذا ظهر اربعة منهم معدل زيادة ثمانية « سطوح » في ثمانية اسابيع ، اما الطفلة الخامسة فقد ازدادت خمسة «سطوح» ونصف في المدة ذاتها . ولكنها عادت فسبقت اترابها في مدة ٢٠٨ ايام من المعالجة . وقد برهنت هذه الحالات الخمس على سرعة الفيتامين في التأثير الظاهر في الاسبوع الثالث .
وفي حالات اربعة من الاطفال ، دلت التجارب على ان تقدمهم كان واضحاً بالرغم من قلة عدد الاطفال وبالرغم من الحدود الطبية المفروضة عليهم .
وقد كان احد الاطفال مصاباً بالتهاب رئوي شديد الحساسية ، فكان للفيتامين مفعول عجيب عليه ، لان هذا الطفل حرم لمدة سنة كاملة من النوم والاكل بدون انزعاج ، كل هذا بسبب نوبات الربو المسماة بالازمة . وفجأة ، وفي الاسبوع الاول من مداواته بفيتامين B 12 اختفت كل اعراض مرضه . وتحير هذه النتائج العلماء انفسهم فيحذرون من استعمال هذا الفيتامين العجيب قبل قيامهم بإبحاث اوسع واكثر شمولاً .
هل من اخطاء خفية في فيتامين B 12 ؟
لقد دلت النتائج العملية ان تأثير هذا الفيتامين كان بمثابة زيادة في القوة الجسمية والنشاط وتقدم في الحركة العامة مع ازدياد الشهية على الطعام . وفي تسع من الحالات ظهرت اعراض بسيطة جداً لضعف في قوة العينين والجلد والشعر والجهاز العصبي . اما وجود خطأ خفي في هذا الفيتامين فمن غير المعقول ، ولقد برهنت التجربة ان فيتامين B 12 غير مفيد في حالات ضعف الدم «Anemia» لان المريض يحتاج فيها الى العامل الذاتي الداخلي .
ومن نتائج الاختيار على الاطفال نستخلص ان لهذا الفيتامين قوة فعالة . فقد استعملت منه كمية ٠.٠٦٢ من الجرام لكل طفل في مدة ثمانية اسابيع . وقد اظهر احد الاطفال زيادة خمسة «سطوح» ونصف في مدة ثمانية اسابيع . وفي حالة ثانية ازداد الطفل تسعة «سطوح» ونصف
في المدة ذاتها . وتعني هذه الزيادة انه نما شهراً ونصف اكثر من ثمانية شهور طبيعية .
ومهما يكن السبب في عدم الانفعال لهذا الفيتامين ، فان التجارب قد دلت على ان احسن طريقة لقياس نمو الطفل هي طريقة « جريد » لانها تقيس الباطنية الخفية عن العيون .
