منذ ستة اشهر تقريباً انتقل نشاط المرأة السورية الى الريف الذي هو بأشد الحاجة اليها عندما أسست نخبة ممتازة من كرام سيدات دمشق ورجالاتها جمعية في منطقة الغوطة الغربية التابعة لمحافظة دمشق واطلقت عليها اسم «جمعية حماية الطفل» النسائية وجعلت مركزها الرئيسي قرية دمّر وسينشأ لها فروع اخرى في قرى الغوطة حسب الحاجة وامكانيات الجمعية.
وان من اولى غاياتها:
١ - حماية الطفل منذ الولادة حتى نهاية السنة الثالثة من عمره وذلك من الناحيتين الصحية والاجتماعية.
٢ - السعي لتخفيض نسبة الوفيات في الريف السوري.
٣ - المساعدة على تربية الطفل بالطرق الحديثة والمحافظة على صحته.
٤ - السعي لتحسين تغذية الطفل.
٥ - رعاية الام في ازمنة الحمل والولادة والارضاع ومساعدتها
للمحافظة على صحتها لتنشئة جيل قوي البنية سليمها.
وقد اتصلت هذه الجمعية عدة مرات بوزارة الصحة ومديرية الشؤون الاجتماعية والمؤسسات والجمعيات الأهلية الخيرية لمساعدتها والتعاون معاً في ميادين البر والاحسان.
وقد بدأت رئيسة هذه الجمعية حرم خليل النبكي تساعدها بقية عضوات الجمعية بالقاء المحاضرات والاحاديث على الامهات، وتوزيع المنشورات المصورة وعرض الافلام السينمائية عن الوسائل الفعالة لتحسين النسل وتربية الطفل وتغذيته والعناية به والمحافظة على صحته بشكل يضمن نموه واظهار السبل التي تجعله بأمن من الامراض.
وان دلت هذه الخطوة المباركة وهي الاولى من نوعها في سوريا على شيء، فانما تدل على ادراك المرأة السورية ما للريف من اهمية في حياة الامة وفي رفع مستواها.

