★ تشكلت في زيوريخ جمعية نسائية
تدعى جمعية سيدات زيوريخ غايتها محاربة
الفساد وشرب الخمر وقد وفقت الى
استصدار تشريع يحد من السهر وشرب
الخمر اذ تغلق بموجبه جميع المقاهي والمحال
العامة في الساعة الحادية عشرة مساء ...
ثم انشأت هذه الجمعية فنادق ومقاهي
ونوادي ذات طابع خاص معين لا تسمح
بشرب الخمر او اعطاء البخشيش ، كما
ان فيها كل الوسائل التي تيسر للعائلة
قضاء اوقاتها في جو بعيد عن المفاسد
وهيأت للاطفال اماكن خاصة للهوهم
ورياضتهم ووسائل الترفيه عنهم ، كما
تفننت في تقديم المشروبات الروحية ...
ويشجع الرجال وخاصة ذوي النفوذ منهم
جمعية سيدات زيوريخ ...
★ في اروقة هيئة الامم بذلت جهود
كبيرة لمنح المرأة حقها السياسي كما وضعت
عراقيل لعدم منحها هذا الحق ، لقد دام
هذا الصراع بين المرأة وخصومها عامين
واخيراً وافقت لجنة حقوق المرأة في
هيئة الامم على منحها هذا الحق . ووافق
المجلس الاقتصادي ثم المجلس الاجتماعي
على ذلك وتقرر عرضه على الجمعية العامة
في اجتماعها القادم لتوافق عليه وتقول
السيدة آنا فيفولا مندوبة التشيلي ان
واجب الجمعيات النسائية في كل انحاء
العالم ان تعمل بجهد واخلاص كلي يحملن
اعضاء الجمعية العامة للامم المتحدة على
الموافقة ، اما هذه الحقوق فهي كما يأتي :
يحق للمرأة التصويت في جميع
الانتخابات كالرجل تماماً ، يحق للمرأة
ممارسة جميع الوظائف العامة التي نصت
عليها دساتير الدول المحلية والوطنية كما
يفعل الرجل تماماً .
★ اشتركت المرأة في الالعاب الاولمبية
التي جرت في هلسنكي وقد جاءت من
جميع انحاء العالم لتشارك الرجل في هذه
الدورة ، وسجلت الصحف وعدسات
التصوير قفزة في الهواء رائعة للانسة
شيولي ستركلند التي جاءت من اوستراليا
لهذه الغاية وضربت رقماً قياسياً في هذه
اللعبة .
★ تحلم زوجة الرئيس ترومان بالايام
الهنيئة التي كانت تشتري حاجياتها فيها
بنفسها وتقول انها تشعر اليوم
كأنها في سجن لان الخدم يؤدون عنها
كل عمل ، ومسز ترومان سيدة بسيطة في
كل شيء وخاصة بملابسها ، دخلت المصعد
مرة فسمعت سيدة خلفها تقول تصوري
زوجة الرئيس تلبس هذا الثوب البسيط
فاجابت مسز ترومان على الفور ولم لا ..
هل تختلف زوجة الرئيس عن غيرها من
النساء .. ؟ ولقد ودت مرة ان تشتري
ثوباً للسهرة وذلك عندما فكرت ملكة
انكلترا الحالية قبل ان تصبح ملكة
بزيارة اميركا ولكنها تربت ولم تشتر
القماش حتى تتأكد من صحة الخبر ، فلما
لم يتحقق عدلت عن شرائه ، والمعلوم ان
مسز ترومان هي التي اوعزت الى زوجها
باعتزال السياسة ...

٤٩