... ما يزال لبنان،
يودع بين حين وآخر قطعاً
من فلذات كبده، يحملها
البحر وراء « الاسطورة
الرائعة! ».
وكان في الفوج الاخير
الذي غادرنا الى فنزويلا
الشاعر فؤاد الخشن،
تصحبه زوجته الكريمة السيدة
ادال.
ننشر للشاعر الخشن هذه
القصيدة الرقيقة بمناسبة سفره،
متمنين له عوداً سريعاً
« واكداساً مكدسة من
الزمرد والياقوت!! »
وردةٌ ذاك... أم فَمُأم من النار برعمُ
فوقه الشوق لاهثٌوالاماني تغمغمُ
خلف ظلٍّ من الاسىطاف فيه يَوَمُّ!
بسمةُ الجرح!! من رأىشفةَ الجرح تبسمُ؟!
★
هو في البوح لهفةٌوصلاةٌ تتمتمُ
وإذا ضُمَّ خلتَهُزرَّ وردٍ يلملمُ
ذائبَ الطلِّ عن شفاهٍتلظّى بها الدمُ
حيث تخبو ابتسامةٌمات فيها الترنّمُ
★
تغرّك الحلوَ برعمٌيستحي حين يُلثمُ
جرّحته مع الضحىبالصبابات أنجمُ
وله الغيمُ قد هفاوهمت منه أنجمُ
وبه البدرُ ذاهلاًراح في الليل يحلمُ!
★
أطعميه... فعندناكرزُ السفح يُطعمُ
وامنحيه فليس فيقبلةِ الورد مأثمُ
واغنمي الحبَّ قبلمازمنُ الحبِّ يُصرمُ
وتعضّين اصبعاًفوقها البخل يندمُ!