المرأة والألعاب الرياضية
عبد الستار الطرابلسي
★اخصائي في التربية البدنية ، واحد قادتها عندنا .
★من ابطال لبنان في السباحة ، رفع الاثقال والرماية وغيرها .
★يشغل من نحو عشرين سنة منصب مدير التربية البدنية في الجامعة الاميركية .
س - ما هي يا استاذ البلاد التي تتبوأ في الوقت الحاضر المكانة الاولى في عالم الرياضة ؟
ج - من زمن قريب كانت الولايات المتحدة تتبوأ هذا المركز ، ولكن تبين لنا ، من مشاهداتنا مؤخراً لنتيجة الالعاب الرياضية الحديثة في هلسنكي ان الاتحاد السوفياتي ، قد برّز بقية الدول المتمدنة . وبرزت كذلك انكلترا وفرنسا وسويسرا ... ويلاحظ ان الدول التي تتبوأ المراكز الاولى في الرقي الاجتماعي تكون على الغالب هي نفسها في الدرجة الاولى من الرقي الرياضي .
س - ما هي يا استاذ برأيك ، الالعاب الرياضية المستحدثة التي تلائم المرأة ؟
ج - ان المرأة الحديثة ادركت مدى فائدة الالعاب الرياضية وتأثيرها على جمالها وقد برعت في مختلف الالعاب ومارستها جميعها حتى المصارعة مثلا . وبرأيي أنه يُحسن بالمرأة ان تتصرف عن الالعاب الخشنة القاسية التي لا تلائم طبيعتها ، الى التنس والسباحة والتزلج وكرة السلة وما شاكلها من الالعاب الخفيفة الرشيقة .
س - الاحظ من دراستي في التاريخ ان معظم النساء الشهيرات والممثلات
السينمائيات كن الى حد بعيد يمارسن الالعاب الرياضية ، فهل ملاحظتي في محلها ؟
ج - نعم إن ملاحظتك في محلها ! ولا شك ان هؤلاء النساء النيرات في افكارهن الواسعات في اطلاعهن ، أدركن ان في الحركات الرياضية ضمانة للابقاء على جمالهن وتحسين ذلك الجمال ، ولذا فهن دوماً يلاحقن اجسامهن بالحركات الرياضية على المسابح ، ومضامر الخيل وثلوج الجبال .
س - وهل هناك الوان من الرياضة البدنية لا يجوز للمرأة معاطاتها لأسباب فسيولوجية مثلا ؟
ج - لقد سبق وأبديت رأيي بهذا الموضوع . ان جميع الالعاب الرياضية ، اذا لم يكن فيها اجهاد عضلي ، فهي تصلح للمرأة ، وافضل لها الالعاب التي تكسبها رشاقة وخفة ، والابتعاد عن الالعاب القاسية كالمصارعة .
س - بالنظر لاختبارك الطويل كمدير التربية البدنية في الجامعة الاميركية ، هل تعتقد ان الفتاة اللبنانية تجاري الفتاة الغربية ويمكنها ان تزاحمها في فنون الرياضة البدنية ؟
ج - قلت سابقاً ان الرقي الرياضي يتناسب مع الرقي الاجتماعي في كل بلد من بلدان العالم ، ولما كنا في لبنان نسير بخطى ثابتة في طريق التقدم ، اعتقد

٣٠