اما بانسانية الله او بالوهية الانسان يبرهنون بايمانهم هذا عن
امكانية احداث المعجزات بالتاريخ وبفعلها .
٥ - الدكتورة جمال كرم حوفوش : طبيبة .
ما هو وحي الميلاد ؟ وأي شيء لا يوحي به ؟ انه صورة ناطقة
عن اتصال السماء بالارض هذا الاتصال هو الذي تحتاجه الارض
الآن فأذا بعد عنها وجدت صعوبة في حل مشاكلها العديدة التي
تتخبط فيها .
لقد وجد الميلاد كما ارى فلسفة اجتماعية جديدة يعمل النظام
العالمي الان لاجلها. هذه الفلسفة الاجتماعية تتجلى
في مؤسسات الرعاية والعناية بالطفل . ولم يأت
المسيح كطفل الى العالم ويعزز فكرة الطفولة
ومركزها لما فكر البشر في الطفولة واهميتها .
والميلاد عزز من وضع المرأة . ان الميلاد
في المسيحية أعطى المرأة مركزاً لم يقدمه لها
أي مجتمع آخر - اعطاها اقدس الانعام واقوى
الاحترام - جعلها والدة الله !
٦ - السيدة اولغا شكري شماس : ربة بيت وأم .
لنا عام بكامله ونحن نفكر بانفسنا وبما نحتاجه نحن ...
والميلاد هو اليوم الوحيد في السنة الذي نترك فيه انفسنا والتفكير
بانفسنا لنفكر بالغير. هو عيد العطاء - عيد السرور الذي يغمرنا
اذ نعطي الغير ولا نطلب ان يعطينا الغير شيئاً .
هو عيد الطفولة المرحة التي تفتح علب الهدايا في الصباح .
هو ذكرى غالية تتجدد ، عاماً بعد عام : ولادة طفل ...
ولادة امل ... ولادة منقذ ومخلص .
يذكرني عيد الميلاد بيوم سلام ، في عالم لا يهدأ ولا يعرف السلام ابداً . اما ما يوحيه اليّ فواحة يلجأ اليها العالم المتعب يوماً كل سنة في صحراء الآلام والآمال والدموع فينعم بظلها ويستطيب هدوءها لحظات لكي يعود الى النزال والصراع باشد ما بدأهما كأن دأبه الانتحار .



