حين انشد هذه الاغاني وتغمرني الموسيقى الوثيرة لشد ما
يحركني الحنين ، اشعر انني اجد حكايات كثيرة عن مشاعر كثيرة ،
انني اتحدث عن مختلف العواطف والاحاسيس فكل لحن من
هذه الالحان حكاية ، حكاية تحمل الى جو طليق دافق ضاج .
وها انا اقدم ، بعض هذه الحكايات ، وابدأه باغنية :
انت لي :
انت لي
كالغيم للجدول
كاللحن للبلبل
ومشتهاي هواك
انت لي
وللهوى منزلي
وفيه المخملي
وكل طيب فداك
منزلي بين الصنوبرموطن اليمام الأليف
منزلي دنياه كوثرجنة عمره الوريف
وحين مر الغماممظللاً كل غصن
راحت طيور اليمامفي كل صوب تغني
انت لي
كالغيم للجدول
كاللحن للبلبل
ومشتهاي هواك
انت لي
وللهوى منزلي
وفيه المخملي
وكل طيب فداك
انشد هذا اللحن وانا اتخيل رفوف اليمام الأليف وهي تردد
« انت لي ! » بما يشبه المنديل واتخيل البيت الصغير بين الصنوبر
فيغمرني سرور موجع وألمح الغمام الذي يظلل كل غصن فأحن
الى تلك الافياء واذ ذاك اردد اغنية ثانية ، حكاية جديدة :
قويٌ حبيبي :
قوي حبيبيكالسنديان في الجبال
قوي حبيبيووجهه دنيا ظلال
اذا لاح تصفوالدروب وتهفو
جميع القلوبلعزم حبيبي


