هذا الفتى الملوّح الجبينْالحامل القوة في خطاهْ
في بردتيه روعة الفتونْيعشقه الغاب اذا رآهْ
فتـى الشبابِعنيف الرغابِ
فيا عين طيبيبعزم حبيبي !
وحين يتنقّل الحور، وتصفو الدروب،
ويفيء الغاب الى فتى فهو حقاً فتى رائع، ولن
انطلق في الحكايات الكثيرة التي يؤلفها ويلحنها
الاخوان رحباني فسأغنيها من وراء المذياع
لكني اريد ان اروي بعد حكاية ... انها ...
انها هدية لعيد الميلاد وهي :
يا رنين الاجراس :
جرس العيد في البعيد يعلو
وفي الربى طلائع المعيدين
وانا من منزلي الوحيد اتلو
نشائد الهوى في هيكل الحنين
وفي الربى طلائع المعيدين
وانا من منزلي الوحيد اتلو
نشائد الهوى في هيكل الحنين
يا رنين الاجراس
من خاشعات القرى
تحمل شوق الثرى
وجهتك المحبب المزارْ
تحمل شوق الثرى
وجهتك المحبب المزارْ
يا رنين الاجراس
لي في سفوح المدى
عند ارتقاء الصدى
رفيقة هناك وانتظارْ
عند ارتقاء الصدى
رفيقة هناك وانتظارْ

