واولادها لتجلس والرجل الى طاولة القمارتاركة عليها آمالها ، مهملة في سبيلها واجباتهاالكثيرة ومسؤولياتها الجمة ...
المرأة رسول سلام ووئام ، فعوضاًعن ان تندد بهذه الآفة الجسيمة وتردالرجل اذا امكنها عن غيه تشترك واياهفي بث هذه الروح المشؤومة في الامة .
وقد عم هذا العار المخيف معظمسيداتنا الراقيات ربّات البيوت الكبيرةواصبح ملكة في بعضهن ، لا قوة لهن علىكبح جماحها ...
فيا اسفا على بيوت تتأصل فيها هذهالعلة القبيحة ، وتعساً لأبناء لا يرونوالديهم الا على موائد القمار !!
فأليك يا ابنة بلادي ارفع كلمتي هذهراجية ان تعيرها قليلاً من انتباهك !
ابتعدي عن القمار فأنه من اشدالآفات فتكاً بالآداب والعقول ، فاذاكان القمار عاراً على الرجل فماذا تراهيكون على المرأة ؟
ويل عظيم تجربنه على العائلة والمجتمعبمقامرتك يا سيدتي .
انك تقتلين مستقبل بنيك وتجعلينهمبين آونة واخرى عرضة لفقر مدقع ،وفريسة للتعاسة والشقاء العائلي ، عداانك تقتلين في نفسك حشمتك الفريدة ،وتقدمين على تحمل اعظم ما تستطيعسيدة على احتماله من معاملة الرجل في مثلهذه المواقف .
اجل ان الرجل هو الذي حمل المرأةعلى المقامرة بما يجر عليها من ويلاتاخرى ، ثم يعود فينحي باللائمة عليها لكنالمرأة من طبيعتها تنفر من هذه المواقفالبذيئة .
فيجب عليك يا سيدتي ان تبتعدي

