حينما يحل الشتاء، ينظر اليه الكثيرون كما ينظرون الى ضيف ثقيل «بارد» او عدو هاجم باسلحته وجحافله من الرياح والامطار والبرودة وما اليها من الزكام وتوابع الزكام، من الكحة والنزلات الشعبية والتهابات اللوزتين والحنجرة وغيرها. لهذا نرهبه جميعاً ونخشاه، ونتمنى ان نتخلص من شره وأذاه.
يحسب اكثر الناس ان الاصابة بالزكام انما تعني الاصابة بالبرد. وهم يقولون عن المزكوم انه اخذ برداً ولكن هذا خطأ مشهور، فالزكام لا يأتي من البرد وان كان يأتي معه عادة. وسببه المباشر هو اغلاق المنافذ، وايقاد النيران للدفئة والتكاكؤ في الحجرات والصالات وما يتبع ذلك من عدم تجدد الهواء، ومن توالد الميكروبات المعدية، وانتقالها بسرعة من المريض الى السليم وهكذا كلما جاء الشتاء كثرت الشكوى من الزكام.
واليك الآن سيدتي بعض النصائح التي يجب ان تتبعيها لتقي نفسك من اصاباته ولا تنسي ان «الوقاية خير من العلاج» وان الزكام كما جاء في القول المأثور: «يستغرق ثلاثة ايام في المجيء، وثلاثة في البقاء، وثلاثة في الذهاب، مهما يكن العلاج» او كما يقول الفرنسيون في فكاهاتهم «اذا أهمل علاج الزكام استمر اسبوعين. اما اذا عولج فانه لن يستمر اكثر من خمسة عشر يوماً!».. وهذه هي النصائح او «الوصايا العشر» للوقاية منه:
٢ - لا تعرضي جسمك خلال النوم
٣ - احذري الانتقال فجأة من جو دافيء الى جو بارد. فاذا لم يكن بد من ذلك فاحرصي على ان تضعي منديلك على انفك بضع دقائق.
٤ - لا تعرضي جسمك للبرودة او الامطار لأن قشعريرة الجسد الخارجي تُضعف مقاومة الانف واغشيته.
٥ - عرضي
٦ - عليك بتقوية الجسم عامة بالاغذية المقوية مثل الفواكه والخضروات الطازجة التي تحتوي الكالسيوم والفيتامينات التي تزيد قوة المقاومة.
٧ - ثابري على الالعاب الرياضية في الهواء الطلق.
٨ - امتنعي عن التدخين والمشروبات الروحية او اقللي منها.
٩ - عالجي اي عاهة بالانف، مثل الزوائد والتهاب الجيوب، واعوجاج الحاجز.
١٠ - اذا شعرت بالبرد او بمبادي الزكام فعليك بالراحة والنوم مبكراً.

