★ كتب عمر بن الخطاب الى عمرو بن العاص وكان عامله على مصر :
سلام عليك ، اما بعد ، فانه بلغني انك فشت لك فاشية من خيل وإبل وغنم وبقر وعبيد ، وعهدي بك قبل ذلك ان لا مال لك ، فاكتب الي من اين اصل هذا المال ولا تكتمه ! . »
فكتب اليه عمرو يقول : « اما بعد ، اني أعلم امير المؤمنين اني ببلد السعر به رخيص ، واني اعالج من الحرفة والزراعة ما يعالجه اهله ، وليس في رزق امير المؤمنين سعة ، وبالله لو رأيت خيانتك حلالاً ما خنتك ، فاقصر ايها الرجل فان لنا احساباً هي خير من العمل لك ، ان رجعنا اليها عشنا بها »
فكتب اليه عمر : « اما بعد فاني والله ما انا من اساطيرك التي تسطر ، وما يغني عنك ان تركّي نفسك ، وقد بعثت اليك محمد بن مسله يحاسبك . »
فلما قدم محمد بن مسله على عمرو صنع له طعاماً كثيراً ، فأبى محمد ان يأكل شيئاً منه فقال له عمرو « أتحرّمون طعامنا ؟ » فقال : « لو قدمت الي طعام الضيف اكلته ، والله لا اشرب عندك الماء ، حتى تكتب لي كل شيء هو لك ، ولا تكتمه فاني لك هنا حسيب رقيب . »
★ كتبت احدى السيدات تقول :
رأى زوجي في المنطقة الجبلية في شرق ولاية بنسلفانيا مزرعة صغيرة تدل جميع الدلائل على انها مزرعة موفقة ، فدخل يسأل أهي معروضة للبيع ، ويبين لصاحبها الشيخ ان همه ليس منصرفاً الى زراعتها واستغلالها ، بل الى اتخاذها ملاذاً له في ايام الاجازة ، ومكاناً للصيد .
فقال الفلاح الشيخ : « حقاً اني انوي ان ابيعها في الربيع القادم ، فقد جاهدت انا وزوجتي اربعين سنة لنجعلها مزرعة صالحة لاسرة تسكنها وتجني منها رزقاً كريماً . وهذا في رأيي هو خير ما

