★ حاضرت الادبية السورية الآنسة عناية رمزي في قاعة نادي الشابات المسلمات، في ٢٣ ك ٢، وكان موضوعها: « نفسية المرأة » حللت فيه هذه النفسية الرقيقة الحساسة التي يحسبها الناس لغزاً مستعصى الحل !
وسندرج في العدد القادم مقتطفات من هذه الدراسة النسائية، يعالجها قلم نسائي له مكانته في الاوساط الادبية السورية.
★ اقامت جمعية العروة الوثقى في الجامعة الاميركية في بيروت احتفالها السنوي يوم الخميس الواقع في ١٥ كانون الثاني سنة ١٩٥٣ وقد تكلم في هذا الاحتفال الآنسة انعام صغير فأعطت مفصلاً عن نضال المرأة الاوروبية ثم المرأة العربية واظهرت قيمتها كعضو في ميدان الحضارة. وتكلمت بعد ذلك الآنسة سميرة ابو غزالة فألقت قصيدة من نظمها اعدتها خصيصاً لهذه المناسبة. وتبعتها الآنسة انتصار طبش فألقت كلمة مبينة قيمة المرأة في المجتمع وتأثيرها على من يحيط بها. وابى الرجل الا ان يشترك في هذا المهرجان فقدم السيد مطيع عبارة كلمة وافية عن المرأة في التاريخ العربي.
★ اقامت جمعية العناية بالطفل يوم الخميس في ٢٩ كانون الثاني سنة ١٩٥٣ بمستوصفها الرابع في رأس بيروت حفلة استقبال لعقيلة رئيس الجمهورية المعظم حيث اطلعتها على بعض الاعمال التي تقوم بها الجمعية. وبعد ان القت امينة السر كلمة الترحيب سردت ملخصاً للاعمال القيمة التي نذرت الجمعية نفسها لها فلاقت قبولاً من جميع المدعوين. وبعد ذلك قام الجميع الى مقصف فاخر اعدته ايدي القائمات بشؤون الجمعية.
شهد مطار خلدة، الاحد في ٢٥ كانون الثاني، حشداً نسائياً كبيراً، جاء لاستقبال جلالة الملكة زين والدة الملك حسين عاهل المملكة الاردنية الهاشمية. وانه لاول مرة تلاقي فيه الملكة الام مثل هذا الاستقبال الحار من كافة الهيئات النسائية في لبنان.
والواقع ان الهيئات النسائية التي توافدت الى المطار ضمت اكثر من ستين سيدة تمثل النخبة الممتازة من قادة الحركة النسائية على رأسهن الآنسة ابتهاج قدورة رئيسة الاتحاد النسائي العربي العام.
كانت جلالة الملكة زين في طريق عودتها من جنيف حيث قضت بضعة شهور في الاستجمام، وقد زارها خلال اقامتها هناك نجلها جلالة الملك حسين، كما وانها زارت انكلترا، ودعتها جلالة الملكة اليزابث الثانية لتناول الطعام على مائدتها، احتراماً لشخصها الكبير.
وقد نزلت جلالة الملكة في فندق سان جورج، حيث قابلت رسمياً وفداً من الهيئات النسائية، وعبرت لهن عن تأثرها الشديد للاستقبال الحار الذي لقيته من شقيقاتها اللبنانيات والذي ان دلّ على شيء، فانما يدل عن محبة وصدق عاطفة.
واستأنفت الملكة زين سفرها الى عمان عصر الاحد، بعد ان شكرت النساء اللبنانيات عاطفتهن وتمنت لو كان لها متسع من الوقت لزيادة التعارف مع كل سيدة على حدة، ولتوطيد اواصر الصداقة بين البلدين والتعاون على رفع مستوى المرأة العربية والاخذ بيدها.