واوهامها ، حتى شفيت تماماً وكان ان انجبت طفلاً صحيح الجسم ، نشيطاً ، وصار بامكانها ان تجر له عربته وان تقوم بكل اعمالها المنزلية دون مساعدة ...
يشير الاحصاء العام على ان ٣١/٢ بالمائة من الحوامل المصابات بمرض القلب يلاقين حتفهن ، على انه في المصحات والعيادات حيث يقمن فان هذه النسبة المئوية تهبط الى الواحد في المائة . هؤلاء اللواتي يتعذر عليهن الحمل ، يكن عادة مصابات بضغط عال في الدم ، ثم بتاريخ حافل بنوبات القلب ، هذا الى جانب عجزهن عن ممارسة اعمالهن العادية ، ثم بحمى الروماتزم او بمرض الزهري ، فان الطبيب والحالة هذه ، ينصح الحامل باجراء عملية اجهاض تتخلص فيه من الحمل في الثلاثة اشهر الاولى ، وتجري هذه العملية طبعاً بعد موافقة الزوج والزوجة .
ان العناية بالحامل المصابة بمرض القلب ضروري جداً ، حتى ان علماً خاصاً به قد نشأ مؤخراً ، هذا الى جانب الدروس والبحوث العلمية والطبية التي تعطى في الجامعات والكليات ، ثم هناك في اميركا مؤسسات خاصة قد وجدت لهذه الغاية .
وخلاصة القول ، ان تقرير مصير المرأة الحامل ، وقابليتها للعمل او عدمه يتوقف اولاً عليها ، ثم على زوجها وطبيبها الخاص واخيراً على كافة افراد عائلتها . على المرأة الحامل ان تضع نصب عينيها انه يترتب عليها ان لا تقوم بمجهود ما لمدة شهرين بعد وضعها ، لكي تخص كل عنايتها بالمولود الجديد . ثم انها بحاجة ماسة الى الصبر والمعونة وراحة البال ..







