كيف صُنعلداني كايتمثال من الشمع
خلال كل هذه الأعمال، لا يتحرك وجه «داني» المشهور بحركاته، لان «داني» هذا ليس سوى تمثال من شمع في متحف «توسّو» في لندن!
لقد علق الشعب الانكليزي في حب الممثل الهزلي الشهير، حتى أصبح يحتل في قلوبهم المرتبة الثانية، بعد العائلة المالكة، فخلّدوه بالشمع في أكبر متحف، وهو اول ممثل اميركي ينال هذا الشرف الرفيع، وتلك المرتبة السامية.
زار «داني» استوديو المثّال «برنارد توسّو» فبدأ هذا الأخير، بأخذ قياسات «كاي» بآلته الخاصة، انما الوجه لم يتوقف عن الحركة، فالفم يتلوّى، والانف ينحرف، والعينان تدوران، فلم يتمالك «برنارد» من الاستغراق في الضحك لدى ذلك، واخيراً، لما انتهى من القياس والتصوير، أضفى اليه «داني» باقتراحه قائلاً: «لا يهمني ما تصنع بوجهي وجسدي، اذ هما لا يعنيان كثيراً، انما نقطة الارتكاز هي يداي، يجب ان تكونا صحيحتين» فوافق المثّال قائلاً: «اجل! ستسكبان في قالب الحياة».
بدأ اثنان من العمال بسبك الجسد، متخذين ادق قياس، وذُهِلا للسهولة، التي لمساها اثناء القيام بهذا العمل. واخيراً جاء دور الملابس، وكانت بدلات «كاي» اثارت ضجة بين اصحاب الذوق الرفيع والخبراء في فنون الازياء، فتبرع لهم بواحدة منها لاجل التمثال، وقبل ان

