نحن في لبنان
( بقية المنشور على الصفحة ١٥ )
في لبنان هذا أية مشكلة من مشاكل الفكر لأننا نعلم يقين من أن نراه يطلع من درسها وتحليلها وتضارب آراء مختلف التيارات فيها إلى أرفع وأرقى ما توصل إليه العالم .
وإن كان من شيء يثلج القلب ويشيع الغبطة في النفس ويدل على طيبة هذا البلد وجودة العنصر الإنساني فيه فهو ذلك الإذعان الوادع العفوي بين جميع أوساطه لكل ما تفرضه الحقيقة من مقاييس ومفاهيم ساعة تتوضح هنا هذه الحقيقة .
على أن البحث يصل بي على كل حال إلى ناحية خطيرة من موضوعي تتعلق بما ينتج أحيانا من تباعد وحذر وانكماش على النفس بين أوساط تضاربت آراؤها واختلفت مفاهيمها حول بعض القضايا التي تطرح على بساط البحث بحيث يحدث شيء من الاستقطاب الفكري يؤدي إلى تكتل كثيراً ما يخشى معه على وحدة هذا البلد وتضامن أبنائه إذ تنفلت أحيانا على أفواه البعض أو على أقلامهم موجة من الحقد وحب السيطرة وفرض مفاهيم دون أخرى بقوة العصبية وباسم إكثريته وتسعى بعض الجهات لتذكية هذا الحقد أو التنافر وتحدث بلبلة ويذر شبح التفرقة قرنه فيغدو أبناء الوطن الواحد وكأنهم أجانب عن بعضهم أعداء لبعضهم ، بحيث يظن المستطلع السطحي أن لا إمكانية للتضامن الصحيح الصادق بين أبناء هذا البلد .
وإذ نحن في هذا الجو الخطر المحموم نرى الخاصة اللبنانية بحيويتها الفذة وجودة
العنصر الإنساني فيها تنتصر على جميع هذه الصغائر وتطالع بشعارات تنبض إنسانية وتوثباً وتفور كرامة وإباء تستمد من كل ما يكون دار على الألسنة أو جرى على الأقلام بحيث تجتمع حولها جميع العناصر في شبه أعجوبة إذا أنها تأتي معبرة عن مختلف التيارات ، متناسبة مع جميع الرغبات ، وهي رغبات تلتقي في النهاية على صعيد حب الخير والحقيقة ، كما
تأتي مؤاتية فوق كل ذلك لكل ما يجري في العالم من جديد وما يتحقق من تطور وهنا وجه الإيجابية في تعدد تياراته .
فإذا نحن فخرنا وإذا نحن اعتدنا بأننا « نحن في لبنان » فإن لافتخارنا ولاعتدادنا بواعث مشروعة يجدر بنا أن نعتبرها حافزاً لأن نحب هذا البلد حباً عميقاً واعياً متفهاً جميع خصائصه حريصاً على أن لا يشوه هذه الخصائص .
أجوبة : ( استغني زواجك )
( المنشورة على الصفحة ٢٣ )
( ضعي نقطة لكل جواب ، ومجموع النقاط التي تختارها هي علامتك )
١ - خطأ : هذا الوضع ربما يمنع جهد الشريك في الزواج من التغلب على الصعاب المهددة للرابطة الزوجية .
٢ - خطأ : بينما تدعم المصلحة المشتركة الأسس الزوجية ، نلاحظ أن كثيراً من الإزواج الناجحين في حياتهم على تخالف في المصلحة والذوق ، وقد تكون المصالح المتشابهة خطرة على الزواج ، إذ تقود إلى ضيقة نفسية ومنافسة مزعجة .
٣ - خطأ : هذا يساعد نوعاً ، إنما الإزواج الذين يعتقدون بالسلطة الفكرية ، يستغنون عنه .
٤ - خطأ : إذا كان جوابنا على هذا بنعم ، نكون المحرفنا إلى ما يشبه الضلال وعدم الكفاءة التي تسيء إلى السعادة المشتركة .
٥ - خطأ : قد تتغير هذه العاطفة ، ولكن ليس ضروريا أن تضعف .
٦ - خطأ : ماذا نقول عن المتقدمين في السن ؟ إن هذه الجاذبية تتلاشى ، ليحل مكانها الاعتداد الكلي ، والاحترام ، والصداقة المتبادلة ، والميول المتشابهة .
٧ - خطأ : إن الروتين ممل ، والتطوع منهك للقوى المشتركة .
٨ - خطأ : كما دلت الإحصاءات .
٩ - خطأ .
١٠ - خطأ : إن إهمال ناحية الحب يضعف العهود الزوجية .
١١ - خطأ : هذا يساعد ، إنما كثيرات لا يتقن الطبخ ، وأصبحن مع ذلك ، زوجات مثاليات .
١٢ - خطأ : إن صرف العطلة بين الحين والحين كلاً في ناحية ، يساعد على تمكين الأسس الزوجية .
١٣ - الحقيقة في حرف ( ج ) إذ أنه يوحي بإنبل غاية لزواج مثالي .