
شخصية الشهر
السيدة حسّانة فتح الله الداعوق
مواطنة لبنانية مثقفة واعية، خدمت جامعة نساء لبنان، السنة الفائتة كرئيسة بالنيابة. ام لثلاثة اطفال وربة بيت عصرية. عادت مؤخراً من رحلة ثانية الى اوربا برفقة زوجها السيد حسن الداعوق. وقد تحدثت الى مندوبة «صوت المرأة» حول ابرز انطباعاتها عن فرنسا، انكلترا، بلجيكا، النمسا، ايطاليا، اسبانيا، واسطنبول.
★

العربة المزدهرة الرابحة الجائزة الاولى
لموسم كرنفال ١٩٥٣

ملك الكرنفال نيس ٨ شباط ١٩٥٣

السيدة حسانه مع اولادها في حدائق
اللوفر «تويلري»
س - اعلم انك من غاويات السفر وليست هي المرة الاولى التي نأيت بها عن الاهل والمنزل تجوبين الآفاق الفسيحة الجديدة فما الذي يحبب اليك السفر؟
ج - جاء في اقوال العرب المأثورة «من احبه ربه اتاح له رؤية ملكه..» وقد تمنى الكاتب الفرنسي فليب موران لو يسلخ جلده بعد موته ويصنع منه حقيبة سفر. وهكذا ترين ان الباعث للسفر يتقاسمه الذهن المتعطش للعلم والمعرفة والاستفادة والتزود! والغريزة او شعور باطني يدفع الانسان للحركة والتنقل. انا اعتقد ان السفر هو المدرسة الكبرى الشاملة التي يستطيع الانسان
ان ينهل من جدوالها المتنوعة المتعددة من المعرفة والخبرة ما لا يتهيأ له على طاولات المدرسة وفي قاعات الجامعة فهو يضع في متناول سمعنا وبصرنا وحسنا: الجغرافيا والتاريخ والاجتماع والسياسة والفن والتجارة والصناعة كما انه من جهة ثانية متعة فائقة لا تضاهى فاذا ما تخطيت ارض الوطن على متن
طائرة او باخرة، دب الى سريرتك شعور مرهف لذيذ بالانعتاق من الشواغل والقيود التي ترهقك بها الحياة اليومية المحلية.
س - ما هي مجمل انطباعاتك عن
البلدان التي زرت في رحلاتك المتعددة؟
ج - لقد زرت اكثر من مرة فرنسا واقمت فيها اشهراً طويلة كما انني زرت انكلترا وبلجيكا والمانيا والنمسا وسويسرا واسبانيا وايطاليا وتركيا والبلاد العربية الشقيقة: مصر وسوريا والعراق.
ولو اردت التعبير بكلمة واحدة عن مجمل الاثر الذي تركته هذه البلاد في
٨