الليرات الذهبية . كما اننا راجعناالموسرين في المدينة في بيوتهم ومخازنهموطلبنا منهم المساعدة فلم يبخل منهماحد مهما كان مذهبه . وكذلك سعينالدى حكومتنا الموقرة التي تبرعت لنابـ ١٣٠ الف ليرة سورية لبناء المستشفى .- لا شك انكم تعبتم كثيراً ؟- اجل ولكن تعب هذا يزولحينما أرى اول فقير يخرج من المستشفىمعافى .- ومتى تشرعون بقبول المرضى ؟- لقد بدأنا هذا من أيام قليلة .وقد حضر رئيس الاطباء من اوربا وهومن مشاهير الاطباء ونحن نقوم الآنبتعيين سائر الاطباء والمساعدين . ولنتمضي ايام معدودة حتى يكون العمليسير السير الطبيعي .شكرت الاستاذ على حسن مقابلتهوخرجت وانا معجبة بهذه الروح الساميةوطالبة من الله ان يكثر من امثالهوامثال رفقائه في هذا العمل الانسانيوان يعطي نساءنا الحكمة ليؤازرنبشجاعة واقدام رجالهن في اعمال البروالوطنية ، وليربين اولادهن التربيةالانسانية الصادقة ليكونوا منارة وميناءيهتدي اليها اولئك الذين يهيمون علىوجوههم تكتنفهم ظلمات الحياة وتضغطعلى قلوبهم ايدي البؤس والالم . خرجتوانا اطلب من الله ان يفجر هذه القوىالكامنة في نفوسنا في سبيل الحق والخيروالجمال .
٣٤