سابقاً بانتمائها الى « الطبقات الدنيا » او الفقيرة ، لا تلبث ان تخرج من صومعتها الى الميدان بعد ان تعتاد على الحرية وتنال حقها من الثقافة ... ولم هذا الترديد ؟ إن هذه « المرأة المجهولة » ( ولنسمها كذلك ) بدأت فعلاً بدخول الحياة من بابها الواسع الصحيح ، باب الواقع والحاجة ... فحتى عهد قريب كانت العاملات في الحقول الاجتماعية في معظم الاحيان من « العائلات الوجيهة المحترمة » ، بطبيعة الحال ... وقد بدأ
التغيير يطرأ على هذه الاوضاع ... وتوقع غداً ان تمنح هذه «المرأة المجهولة» نضالها قوة ونشاطاً لم نعهدهما في الجنس اللطيف عندنا من قبل ، بل هي بدأت حقاً تفعل ذلك ... وستمنحه أيضاً تضحية من ذات نفسها علمتها اياها صعوبات حياتها ومشاكلها وقساوتها . فهذه المناضلة الجديدة لا تنزل الى المعركة من بروج ذهبية معطرة ، بجفن وسنان ونفس راضية ، بل خرجت اليها ، ولسوف تخرج اكثر فأكثر ، من ذلك الحضم
الزاخر بنضال العيش وعراك الحياة بعد ان فهمت واستوعبت ملء نفسها حاجات المرأة وحاجات الانسان نفسية وعاطفية واجتماعية ومادية ، فتمثلت فيها الابنة والاخت والزوجة والأم ... فليست خبرتها خبرة هامشية طارئة ، بل خبرة اساسية ثابتة ، تنبض بالحياة الكادحة المتفتحة على كل شيء ، حياة العموم من الناس ... والبشر ...
وهذه هي الحقيقة كما اراها ...
وكذلك افهم معركة المرأة المقبلة ...
س - هل هناك صفة للطعام الكامل ؟
ج - الطعام الكامل هو كمية منتقاة ، تزيد في تغذية الانسان ، وتمنحه كل ما تتطلبه اعضاؤه ، ويكون نظيفاً ، خالياً من الجراثيم الحية ، والاضافات الكيميائية التي تؤدي الى الخلل بأحد اعضاء الجسد ، او تنقص من قيمة الغذاء .
س - أيوجد كالسيوم في الجبنة والمثلجات « البوظة » بمقدار ما يحتوي الحليب ؟
ج - نعم ، من المفهوم ان الكالسيوم متعادل في هذه المصادر الثلاثة .
س - عندي هبوط في وحدات الدم وقيل لي بأني لا اقدر ان اعطي دمي للمرضى ، فكيف السبيل الى الشفاء ؟
ج - عليك ان تستشيري طبيبك الخاص ليرى اذا كان انخفاض العدد في الدم ناتج عن ضعف في الدم من جراء سوء التغذية ، او نقص في مادة الحديد ، فاذا كان هذا السبب ، سينصحك ولا شك ، بزيادة الاطعمة المغذية المحتوية على كمية وافرة من الحديد ، كالكبد ، والقلب ، والكليتين ، واللحم الأحمر ، والبيض ، والخضر والفاصوليا المجففة ، ولحم الفراخ ، والثمار المجففة .
س - كيف يمكن ان يزاد غذاء على الخبز ؟
ج - هناك طريقتان اساسيتان لهذا ، فالغذاء يمزج بالدقيق في المطحنة كما ان الخبز الذي يصنع منه سيواجه مراحل شتى تزاد عليه خلالها المغذيات ، قبل ان يخبز . والطريقة الثانية هي مزج برشامة في العجين من هذه المغذيات بحجم ربع اوقية ، لكل مئة رغيف تمونها « بالثيامين » و « النياسين » والحديد .
س - هل استبدال السكر بالشراب الطبيعي كالعسل وغيره يمنع تأكل الاسنان ؟
ج - كلا . فان الاختبارات اوضحت ان لا فرق بين التأثير على الاسنان في كلا الوجهتين اذا أحسن استعمال الفرشاة ، وغسل الفم بعد كل وجبة . فهذه الطريقة السهلة المفيدة ، انجع وسيلة لتلافي تأكل الاسنان .
س - هل هناك فرق بين الجوع والشهية ؟
ج - نعم . فالجوع هو الشعور بطلب الجسم الطبيعي للطعام . فيشعر المرء بوخزات في المعدة ، او بما يشبه الاغماء ، فالجوع مؤلم ومضايق ، والشهية من جهة ثانية تكون في اقبال ورغبة الانسان الطبيعية على الطعام والشهية تحكمها العادة ، ويثيرها منظر او رائحة الطعام الشهي .
