

★ شهدت الأوساط الرياضية مؤخراً عرضاً كبيراً للخيول ، تخلله دورات من « القفز على الموانع » ، اشترك فيها ٢٥ رجلاً وسيدة ، وذلك في نادي الفروسية ببيروت .
شرفت الحفلة بحضورها حضرة اللبنانية الأولى السيدة زلفا شمعون فقدت بنفسها الفائز الأول « بجائزة الأرز » وسلمت بالأيدي على جميع الرياضيين المشتركين في العرض ، تشجيعاً لهم وتقديراً لهذا اللون الرفيع من الرياضة في العراء .
اشترك من الجنس اللطيف ست سيدات بينهن قرينة السيد غبريال المر ، الآنسة ميرتل ونتر من منظمة الغوث والعمل الدولية والآنسة دكسي بوث التي انفردت وحدها بإحدى الجوائز .
والآنسة دكسي بوث أميركية من موظفات النقطة الرابعة ، طويلة وشقراء وهي شديدة الولع بركوب الخيل وبالتزلج ، بدأت في ممارسة هذين اللونين من الرياضة الراقية من عهد طفولتها المبكرة .
ولدى السؤال عن سر مهارتها في ركوب الخيل ، أكدت الآنسة بوث « متواضعة » أن الفضل في فوزها يعود إلى الجواد الرشيق « سامي » ولكن الذين شاهدوها على ظهر الجواد لم يتمالكوا من إظهار دهشتهم لرشاقتها وخفتها .
★ في الثامن من شهر أيار الجاري ألقت السيدة فائزة معلوف انتيبا محاضرة تربوية في نادي موظفي شركة نفط العراق والشركات التابعة لها في طرابلس موضوعها : « مشاكلنا التربوية وكيفية معالجتها » فاستعرضت المشاكل التربوية الناتجة عن تعقد الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتفاعل هذه العوامل الواحد مع الآخر . وخصتها كما يلي :
أولاً : المشاكل الناتجة عن التربية الطائفية التي تجعل للتربية اللبنانية طابعاً مذهبياً يعمل على تفرقة أفراد الأمة وطلبت أن يدرس الدين بأسلوب يبرز صفات التقارب بين مختلف المذاهب لكي يصبح التعليم الديني كما يجب أن يكون وسيلة لتوحيد النفس الاجتماعية لا أداة لتجزئتها .
ثانياً : المشاكل الناتجة عن تأخر الحالة الاقتصادية في البلاد وعددت الخدمات التي يتوجب على التربية تقديمها من أجل حل تلك المشاكل .
ثالثاً : المشاكل التي تنشب من داخل المهنة التربوية ذاتها وأهمها الحاجة إلى معلمين مدربين على أساليب تربوية حديثة وخلق عقليات عند الطلاب والأهلين متفتحة لمصلحة الأمة ومستقبلها الاقتصادي والزراعي والتجاري وحاجة البلاد إلى أيدي عاملة مدربة وفق الأساليب العلمية والتكنية .
وختمت محاضرتها بنداء للمربين من معلمين ومدربين لتوحيد جهودهم من أجل التغلب على تلك المصاعب ورفع مستوى التربية الوطنية .
★ دعت اللجنة النسائية لمؤسسات دار الأيتام الإسلامية في السابع من أيار لافتتاح السوق الخيري في حديقة دار الأيتام ، فازدحمت باحات الحديقة وممراتها بالمدعوين ، على رأسهم فخامة الرئيس كميل شمعون الذي نزل عند رغبة اللجنة بأن يجعل السوق تحت رعايته ، فكان فخامته ينتقل بين الطاولات ترافقه زوجته السيدة زلفا ، ويبديان فائق إعجابهما بالأشغال اليدوية الرائعة الحسن المتقنة الصنع ويسخوان بما تجود به أكفهما . وكان يتولى مهمة التعريف ومرافقة رجال السلك الدبلوماسي ، رئيسة اللجنة الآنسة ابتهاج قدورة ـ وعلاوة على هذا تبرع فخامة الرئيس باسم الحكومة اللبنانية بمبلغ ٥٠٠٠ ليرة لبنانية ، انهالت بعدها التبرعات من أهل البر والإحسان .
وأجري يانصيب على ثلاجة وماكينة خياطة وأشياء أخرى ، وكانت نتيجة السوق غاية في النجاح ، نظراً لصيتها الحسن في السنوات الفائتة ، ونظراً