
للجهود المشكورة التي تبذلها عضوات لجنة دار الايتام الاسلامية في هذا السبيل.
★ لمناسبة عيد الامهات، الاحد الثاني من ايار احيت محطة الاذاعة اللبنانية برامج خاصة اشترك فيها عدد من الادباء والادبيات، بينهم السيدات اسمى طوبيا، زاهية سلمان، وادفيك شيبوب. توافرت كلماتهن على تعريف معنى عيد الامهات وحث النشء الطالع على ايلائه حقه من الاهتمام وتكريم الامومة في هذا اليوم من كل عام.
اسبوع الارشاد الصحي للامهات، فتح جديد في حقل الخدمة الاجتماعية تقوم باحيائه من ١ - ٦ حزيران جمعية رعاية الطفل اللبناني برئاسة السيدة زاهية سلمان في منطقة المصيطبة برج ابي حيدر، الظريف؛ يعاونها في ذلك الاستاذ رشاد العريس، وزارة الشؤون الاجتماعية، وجمعيتا اقالة العاثر والترفيه عن الفقير اللتان تعملان في هذه الاحياء. وقد تكرمت السيدة نازك العابد بيهم، فقدمت مركز جمعية تامين العمل للاجئي فلسطين التي ترأسها ليكون مركزاً تعرض فيه الافلام التربوية التي قدمتها دائرة الانباء الاميركية. والرسوم الناطقة، والنماذج التي تستعمل في ارشاد الامهات بطريقة عملية سهلة ممكنة. وستتولى طالبات كلية البنات الامريكية، باشراف الآنسة سعاد واكيم عرض هذه النماذج والاحاديث مع قسم دائرة الصحة العامة في الجامعة الامريكية برئاسة الدكتور زكن شخاشيري.
والقسم الثاني في منهاج هذا الاسبوع هو القيام بزيارة المنازل والاحياء قصد التعرف الى حالة سكانها ودرس امكانيات مساعدتهم من قبل الجمعيات ووزارة الشؤون الاجتماعية.
وستوزع هدايا من ألبسة وحليب وصابون تبرع بها محلات جبر اخوان، والـ «بيبسي كولا» والـ «كوكا كولا» وصابون الميزان وغيرهم على الاطفال. وقد وجهت السيدة زاهية سلمان نشرات تتضمن اعمال هذا الاسبوع وتدعو الامهات الى الاشتراك فيه.
وتنوي جمعية رعاية الطفل ان تتمكن بمساعدة العاملين في حقل الخدمة الاجتماعية ان تعمل لكل حي مثل هذا المركز.
« مندوبة صوت المرأة في كلية المقاصد للبنات »
انا الآن في جولة قصيرة حول معارض الفنون الجميلة في كلية البنات للمقاصد، انتقل مع مديرة المعهد الآنسة زاهية دوغان، عبر صالات ثلاث يبدو لي في كل منها فن جميل قائم بنفسه.
اول ما نرى فتيات قسم التدبير المنزلي في لباسهن الابيض الناصع، تقوم كل منهن بقسطها من العمل في صنع الاطعمة الفاخرة على اختلاف انواعها بطرق فنية حديثة، واذا بمديرة القسم الآنسة سامية ذكي مندوبة مصر تطلعك على برامجها المنظمة في ميدان التدبير المنزلي، لتدريب فتيات المقاصد على جميع فنون التدبير المنزلي لا من طهي
فحسب بل من خياطة وكي وغسل وتنظيف للأدوات المعدنية والخشبية.
وفي معرض الرسم اذا بنا نسمع الفنانة السيدة زينب محمد علي، مندوبة مصر تقص على طالباتها قصة الخامة المطوقة ليخرجنها صوراً حسية ناطقة على اللوحات المعدة للرسم. وهناك تلمس الاساليب الفنية الحديثة لمس اليد.
فالسيدة زينب محمد علي تخلق من فتيات المقاصد فنانات ناشئات يقدرن ما لهذا الفن الجميل من الاثر في النفوس. وودعت السيدة زينب وعيناي ما تزالان عالقتين باللوحات الجميلة المعلقة على جدران صالة الرسم، بريشة طالبات المقاصد.
ثم اتجهت بي الآنسة دوغان نحو الطابق العلوي من المدرسة: «الى مصنع الابرة، تلك الاداة الصغيرة التي لا غنى لك ولا لي عنها» ودخلنا غرفة السيدة ايدت فتلقتنا بالبشر ومضت تقف بي امام كل قطعة من قطع الاشغال اليدوية النفيسة فتقص علي طريقة صنعها وانا مصغية اليها أمعن النظر في مدى ما وصلت اليه ابرة السيدة ايدت من روائع الفن التي تجلت في مطارف الاسرة والاخونة ومناديل السفرة وثياب الاطفال المطرزة والستائر من التحف وادوات الزينة التي تحتاج اليها الفتاة في ملبسها واناقتها.
