ايتها الناخبة الكريمة :-
من أجل القيام بواجبك على الوجه الأمثل .
ومن أجل ممارسة حقك كمواطنة واعية أود أن ألفت نظرك إلى النقاط التالية :
١ - اختاري لك أهدافاً معينة تبغين تحقيقها من خلال اشتراكك في حياة البلاد السياسية وأدأبي نحوها بجرأة وأقدام . إياك أن تتراجعي عن اندفاعك في سبيل تحقيقها مهما لاقيت من مقاومة .
٢ - ضعي نصب عينيك المزايا التي تتطلبينها في ممثل شعبك ، المزايا التي لا يمكن أن تتخلي عنها ، وانتخبي الشخص الذي يحوز على معظمها في نظرك دون أي تردد أو مراعاة لاعتبارات شخصية كانت أم عائلية .
٣ - ثقي بأن عملك الانتخابي هذا سيكون له فاعليته المرموقة في تغيير الحالات التي نشكو منها وإقامة مكانها حياة جديدة تضمن لنا اطراد التقدم والرقي إذا أنت مارست حقك بتبصر وضمير حي .
٤ - تذرعي دائماً بالشعور بالمسؤولية نحو الجيل الناشيء الذي إذ تضعين ورقتك في صندوق الاقتراع تكونين قد عينت له الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي سينشأ حتماً ضمنها .
٥ - لا تأخذي مسؤولية الاشتراك في الحياة السياسية بخفة وعدم مبالاة مدعية أن العمل في هذا الحقل ليس من شأنك بل انزلي إلى صميم المعترك ودافعي بكل ما أوتيت من همة وصلابة من أجل إزالة الأمراض السياسية والاجتماعية التي تعاني عيالنا من وطئها المؤلم .
٦ - تذكري أن قيمة عمل المرأة تكون بقدر ما تحافظ المرأة على خصالها المميزة خلال قيامها بذلك العمل . فحافظي على رباطة جأشك في مقاومة الباطل وعلى صلابة رأيك عندما يحاول الآخرون تضليلك .
٧ - وتذكري أيضاً أن للمرأة قلباً شفوقاً رؤوماً يتألم لألم الآخرين ومصائبهم فيكون ألمها الدافع لاشتراكها الفعلي في إزالة الصعوبات وتبديد المخاوف التي تقلقهم فلتكن محبتك الفياضة لمجتمعك الذي تساهمين بإعادة الطمأنينة إلى قلبه رائدك إذ تقررين من سيمثلك في المجلس المقبل .
٨ - لا تفكري بمصلحتك الخاصة إلا من خلال إصلاح مجتمعك وتأكدي أن المجتمع لا يمكن أن يرقى ما لم يكن هناك أشخاص عندهم الكفاءة لإصلاحه ولهم سلطة أن يعملوا بتلك الكفاءة . فكوني أنت إذاً عوناً لهم لكي يصلوا إلى مراكز في الدولة تمكنهم من الاشتراع والتنفيذ .
٩ - اعلمي يقيناً أنك إذا أخطأت في اختيارك الممثلين عن شعبك تكونين قد زدت في مصيبة البلاد وجررت بها خطوات إلى الوراء وإذا أصبت تكونين أنت العامل الأساسي الذي يدفع ببلادك نحو الرقي والعمران .
١٠ - واعلمي أيضاً أن ما نقوم به الآن هو تجربة خطيرة سيظهر مفعولها حتماً في القريب العاجل أما لخير البلاد أو لويلها فلنعمل بتيقظ

