والاستكانة؟ وهذه جميعاً أليست من
الجمال في شيء؟.
أجل، أجل، ولكن، أليس في
هذه جميعاً أيضاً ما ينبو عنه ذوقه المنسّق
وخلقه الأبيّ. وحبه لها...
وكرفّ جناحي طير تعبَ من
الطيران فاستراح مرة واحدة على غصن
أخضر ريّان، دلفت نحو المقعد الوثير،
واضطجعت فيه ملقية برأسها الصغير الى
الوراء، وما لبثت يدها ان امتدت الى
الرسالة الحبيبة..
لتودعها قبلة طويلة..

٣١
