في حرج «بئر حسن» تحت صنوبراته الخضراء الوارفة الظلال ، اقامت جامعة نساء لبنان الجمعة في ١٩ حزيران حفلة تدشين «روضة الاطفال»
كانت الحفلة برعاية فخامة رئيس الجمهورية وحضرها أيضاً السيد صائب
سلام رئيس مجلس الوزراء ورجال الحكومة وجمهور من اصدقاء الجامعة الذين يقدرون عملها الايجابي لخدمة براعم الاجيال الطالعة ..
افتتحت الحفلة السيدة سلوى محصاني مومنه فرحبت بالحضور وشكرت
فخامة الرئيس واركان حكومته لتلبيتهم الدعوة وعطفهم على هذا المشروع . وما قالته :
« ان الواجب في كل تكوين او بناء ، ان يُنظر الى تثبيت اسسه ليكون متيناً سليماً صحيحاً . لذلك رأينا عناية الامم الراقية برياض الاطفال ، تتماثل مع عنايتها بالجامعات الكبيرة . ولذلك أيضاً شاءت جامعة نساء لبنان ان تضع حجراً في اسس التكوين الثقافي اللبناني ، بهذه الروضة التي نحتفل بتدشين بنائها اليوم .
ولا شك في ان كل حجر في بناء علمي هو حجر زاوية ثابتة ، في بناء مجد الامة . لان الثروة العلمية هي غنى في العقل ، وحياة في الروح ، وخلود في الفكر ، قلما يضاهيها ثراء او يتأمل مع امجاد قيمها مجد مهما تطاول وتعالى . وكل ما نراه من روائع خالدة في الحياة البشرية ، ان هو الا من آثار هذه الثروة وانتاجها . »
وختمت قائلة : « لا يسعني الا ان انوه بجهود رئيسة جامعة نساء لبنان السيدة حنينة طوشا . التي ترأست هذه الجمعية ، منذ ولادتها وقادتها بحماس واخلاص وحكمة ، لنشر رسالتها الثقافية ، فكانت خير ناشرة لخير رسالة في اجمل وطن ، عاش هذا الوطن لبنان موئلاً للفكر المنير ، وعاش رئيسه المفدى . »
ثم تلتها الدكتورة جمال كرم حوفوش فاسهبت عن اعمال الجمعية منذ نشأتها ، لعشر سنوات خلت ، وعن المراحل التي مر بها مشروع الروضة ، والعقبات التي تغلب عليها ، حتى انتصر اخيراً وتجسد في هذا البناء .
وجدير بالذكر ان البناء الذي احتفل بتشييده بلغت نفقاته (٤٠٠،٠٠٠) اربعمائة الف ليرة لبنانية ، جمعت من اهل المروءة ، ومن الجاليتين اللبنانية والسورية في


