فنزويلا ، ومن الجالية في سان باولو ــ اما الارض فهبة من الحكومة اللبنانية .
ومما قالته الدكتورة حرفوش :
« ان البناء الماثل امامنا اول بناء شادته الجامعة باسم العلم .
وهو اثر خالد في حياتها ، اذ انــه يحمل لها في خفاياه صمته المهيب ، اكمل حكاية لواقع الحياة في لبنان .
ففيه يبدو عطف اللبناني المغترب ، على وطنه الام ، وقــد تجسد العطف مساهمة مادية قيمة ، تكرمت بها كل من جاليتي فنزويلا والبرازيل .
وفيه تتألق صورة تعزيز المصلحة العامة ، عن طريق التعاون المتبادل بين الدولة والمجهود الخاص .
وعلى كل حجر من جدرانه ، خط الجهاد ذكرى محاولات ، قامت بها حفنة من بشر ، احست بواجبها نحو المجتمع ، فعملت للواجب بدافع الايمان ، دون ان يثني عزمها ، اتساع مــدى التفاوت بين مرتع تسامى نحوه الهدف ، ومنخفض هبط عنده ، ما تيسر لها من وضيع الوسائل ، وضيق الامكانيات .
للبنان على كل منعطف ، صرح شيد باسم العلم .
على ان هذا البناء على بساطته ، يمتاز بأنه يعبر عن اول مجهود جماعي ، قامت به المرأة اللبنانية في خدمة العلم .
وهدف هذا المجهود الأساسي ، ليس فقط لتحرير النشء من عبودية الحرف والكلمة ، بــل السعي لتحريره ، من عبودية الفوارق التقليدية ، التي استسلم
امام قدم جبروتها مجتمعنا ، حتى اوهم الاستسلام الفرد منا بانه غريب في بلاده ، بعيد في مثله وتفكيره عن جاره وذويه . »
ثم قالت : « ان هذا البيت الوضيع ، ليس ملكاً لاحد ، وانما هو ملك لبنان ، ملك شعبه وبنيه ، ملك الغني والفقير على السواء .
ومن احب لبنان سعى لجعل هــذا البيت ، وكل بيت شيد باسم العلم في لبنان ، صرحاً عزيزاً متيناً ، مستكفياً مختلف الشروط المادية والمعنوية التي تؤمن له سير العمل ، وبقاء الاستمرار .
ان « من بنى مدرسة اقفل سجناً » .
وجامعة نساء لبنان اذ تقدم لفخامة رئيس لبنان ، وشعبه ثمرة جهدها الوضيع ، تلتفت بشغف وحرارة ايمان ، الى اليوم ، الذي يتحول فيــه كل سجين من سجناء هذه الامــة ، الى مواطن صالح تحرره المعرفة من مخاوف الجهــل والفاقة والمرض . »
وخلصت الدكتورة جمال كرم حرفوش الى القول :
الجامعة هيئة اهلية متطوعة ، والهيئة