جبار ، يملأ العين والنفس ، ويشهد بقدرةالعاملات وبما تستطيعه القوة المكبوتة— وهي نصف بني الانسان — حين تنطلقحرة مثقفة كريمة في ميدان النشاط الاجتماعي .
شرفاً للبنانية الباسلة ، تعرف حقوطنها عليها فتوفيه كاملاً دون ان تفرطفي حق بيتها واسرتها وفي حق نفسها .
شرفاً للعمل الكبير ، يأتيه صاحبهمختاراً غير محمول عليه ، متبرعاً غيرمأجور عنه .
وهنيئاً لنا ، وطالع يمن ، فقد بدأناالبناء من الاساس . »
ثم بدأت التبرعات ، وكانت لفتة كريمةمن فخامة الرئيس حين تبرع بخمسة آلافليرة لبنانية ، كما تــبــرع الرئيس سلامبخمسمئة ليرة لبنانيــة وكذلك الوزراءوالحضور ، تبرعوا بمبالغ تتراوح بين الوفرةوالضآلة .
وجرى سحب يانصيب على الطريقةالاميركية ورسا على فخامة الرئيسبألف ليرة لبنانية .
واخيراً ازاح الرئيس الستار عن نصبنقشت عليه هــذه العبــارة : « مدرسةالجالية اللبنانية السورية في فنزويلا » ،وهي الجالية التي تبرعت للمشروع بثلاثينالف دولار .
ان « صوت المرأة » بعد ان سجلت
نبذاً من الاقوال الجميلة التي نسجت حولهذا المشروع العظيم ، لا يسعها الا انترفع احر تهانيها الى رئيسة جامعة نساءلبنان السيدة الجليلة جنينة طوشا ، والى
عضوات مجلس الادارة للجهود الجبــارةالتي بذلنها ، ولمثابرة السعي المجد ، حتىقُيِّض لهن اخيراً اقتطاف ثمرة اتعابهن ،فاذا الثمرة شهية طيبة .


