منذ فترة طويلة والبلاد السورية تعيش في وضع شائك لا استقرار جمهوري ولا مجلس نيابي، يقوم بتنفيذ الاهداف التي يعلقها الشعب في اعناق المسؤولين والنواب امانة ثمينة ..
ولقد سارت الاعوام الماضية، كما تسير الزحاف في خطوات بطيئة وحركة ساكنة هادئة لا هزة فيها، ولا شعاع ينبثق في تنفيذ الآمال الكبيرة التي وضعها افراد الشعب في عهدة السادة النواب ورجال الحكم الغابر.
نعم لقد كان الوضع المذكور آنفاً، يخجلنا ويقشع الثقة من نفوسنا، امام شقيقاتنا الدول العربية وتجاه اعدائنا في البلاد الاجنبية كل دولة ومدينة تلوك قصة سوريا، وقصة تطور الحكم فيها، وقصة الانقلابين الذين حدثا في السنوات الاخيرة، ولكن هنالك نفساً طيبة ثائرة متأججة بحرارة الكرامة التي لا تقبل الانهزام، ولا تغفى عينها عن العدوان ... والانسانية النبيلة التي في قلبها تفوق كل عزة عربية وروح وطنية سامية، هي نفس قائد البلاد ومحرك اركانها وبطل نهضتها الحديثة الزعيم اديب الشيشكلي الجبّار ... جبار على نفسه التي حرمها السعادة واسباب الرفاهية العزيزة في سبيل سوريا الحبيبة.


