عندما يلتقي شخصان للسير معاً في ركب الحياة ، لا بد لاحدهما من ان يبرز شخصية اقوى من رفيقه ، ويمسك زمام الموقف ، متصرفاً تصرفاً معقولاً ؛ فعندما تنتقد امرأة زوجها او تظهر تذمراً من مسلكه ، تكون هي صاحبة السلطة آنئذ ، واذا مثل الزوج ذلك الدور يصبح هو المالك ناصية الموقف . ولا شك بان احد الطرفين اما ان يكون حاكماً او محكوماً قائداً ام مقوداً ؛ فالتعرف الى موقفك من كلا الجانبين يساعدك على فهم امكانيات شخصيتك النفسية والفكرية ، كما انه ينهض ببعض نقاط ضعفك ، فتسيرين سير هداية وثقة . ولذا اجيبي عما اسألك « بنعم » او « لا » :
١ - هل تتكلمين اكثر مما تصغين ؟ « نعم » « لا »
٢ - أيلذّك الانخراط في نقاش او جدال ؟
٣ - اتحتجين اذا ضايقك بعض الناس بالتجمهر حولك ؟
٤ - هل انت من هواة المباريات الفكرية او الجسدية ؟
٥ - أتصرّين على حفظ مقعدك الخاص في اي مكان ؟
٦ - أتحاولين تصحيح اخطاء غيرك ؟
٧ - أتسوقين سيارتك بنفسك ؟
٨ - هل ميلك للسياسة يفوق لذتك في الابحاث العلمية ؟
٩ - أتفقدين حماسك ومرحك اذا لم تكوني سيدة موقفك ؟
١٠ - أوائقة بأن ليس هناك من يستغل امكانياتك ؟
١١ - هل يسهل عليك « بلف » الغير ، لنيل أربك ؟
١٢ - هل تتقدّمين الآخرين بلا تردد في الشؤون الاجتماعية ؟
١٣ - أتسيرين في اعمالك دون استشارة احد ؟
١٤ - هل انت من المؤمنات بالنظام الواقعي ؟
١٥ - أتتسرّعين في استجداء دين او فضيلة ؟
١٦ - هل تتذمرين اذا غشك تاجر
في حاجيات اشتريتها ؟
١٧ - أتضحكين وتتحدثين بصوت مرتفع لاثارة الضجة حولك ؟
ان كل جواب « نعم » يجمع في الناحية المسيطرة ، والجواب السلبي يعد في الناحية الراضخة ، فاذا تجمّع عندك اثنا عشر « نعم » او اكثر فانت المسيطرة اذن ؛ ولا شك باننا لا نملك جميعاً هذه القوة ، انما يمكننا الاستفادة من الوجهة السلبية ايضاً ، بان نصلح خللها ، ونقوي ضعفها ، فنتمكن من السير بسرعة وسهولة في شعاب الحياة المتفرّعة !

