للطلاب ان التعليم العملي والتكني هو ادنى رتبة من التعليم الذي يدعونه « تعليماً عقلياً » فيتهافت الطلاب على اختيار المواضيع العقلية بدلاً من المواضيع المهنية العملية ضاربين عرض الحائط بمستقبل البلاد الصناعي والزراعي وغافلين عن مستقبلهم هم ايضاً كافراد مدربين على مهن تكفل لهم حياة رخاء وانتاج. فهي تتألم كثيراً لهذا الوضع السائد في بلادنا وتحاول ان تخلق اتجاهات جديدة وعقليات متفتحة لمصلحة الامة واحتياجاتها وتهتم بتهذيب النشء والاهلين معاً على احترام المهنة العملية والاعتراف لها بمكانة مرموقة توازي مكانة المهن الاخرى في نظرهم.
ثم تقدم مدارس تكنية ودروس عملية في حقول الزراعة والصناعة والتجارة كما تهيء مختبرات علمية تساعد على التنقيب عن ثروة البلاد الاولية واستثمارها

