زغّتي وزاغت هالدني فيكي،مشْ حال حالتنا،
يجيبك غوا وضحكي توّديكييا بنت جارتنا.
وعمتطلّي من ورا ستار الحرير،هالليلكي وبْنّي،
ومرّا بتوقّفي على جنب السرير،ومرّات بتغني؛
وبتعملي حرفي بتمسيح القزازوبْسقاية ورودك،
وتقّك هالملوّح متل لون الفرازعميعشق خدودك.
يا هالحمامي القلبها شي جارحاوبالشوك مشلوحا،
يلّي مقصّفلا الشوق جوانحا،موجعلها روحا،
منضلّ قولك هيك هيك معزّبين،منتحرتق من بعيد،
ون أهلنا ضلّو علينا مسكرينمنخلق غرام جديد؟
وبكرا اذا بعدي انا العنبرما عاد لاقاكي،
يبقا يجي شبّاكك الاخضريشكي لشباكي!








