هوليوود، عاصمة التسلية، وارض السحر والفتنة، حيث
تسير السعادة مع الشقاء يداً بيد، فهي محط آمال كثيرين،
ومبددة احلام آخرين !.
الى هذه الارض الغريبة قدمت فتاتان تمسكان القبعة بيد،
وتهدئان خفقان قلبيهما باليد الاخرى؛ كانتا تبحثان عن الشهرة
في محجة الفن، بين آلاف الباحثين.
بدأت بطلتا قصتنا الحياة الفنية غريبتين، جمعتهما بيئة واحدة
ومارستا الفن معاً؛ فهذه «فرانسس كام» طفلة محبوبة، ولدت
في محيط تعلمت فيه الغناء قبل ان تعد العشرة، فكانت تنشد
مع اختيها حتى ظهر «جورج جيسيل» فغير اسمها ودعاها
«جودي كارلند» بينما كانت «أدنا مي دورين» مغمورة لا
يبدو على قسمات وجهها شارة تدل الى ما وصلت اليه مؤخراً؛
لقد ولدت في كندا وانتقلت مع اسرتها الى «لوس انجلس»
حيث عرفت باسم إدنا الصغيرة المرحة، التي تهوى الغناء وكانت
تغني في احدى الحفلات فسمعها احد المخرجين وادخلها «المترو
جولدوين ماير» وعقدت للتمثيل معها، وكذلك فعلت جودي؛
وهنا فكرت الشركة بان توفق بين حنجرتي «كارلند ـ دورين»



