١ - كيف يمكن معرفة الحب؟
يقول العالم النفساني «هنري بومن» بأنه حينما يفتتن الشخص بحب ما، يفكر بان سعادته وقف على الرفيق الآخر، وعلى ضوء هذه الفكرة يود ان يسعده ويرقيه. فالحب يوجد شعور التوحيد بين العنصرين كما انه نقطة انطلاق الحب، بينما الافتتان المجرد يعني الانكماش على النفس.
٢ - هل يحب الرجل المرأة السريعة الخاطر؟
تقر الابحاث بان الرجل يحب المرأة المرحة، التي تطوح نكاتها بمدوبة، ولا تصوبها طعنات نجلاء في صميم كبريائه، فهو، وان شاركها بالضحك والهزل، لا يلبث ان يكرهها بعد حين.
٣ - هل يقدر الرجل الزوجة التي ربحها من ايدي المزاحمين، على تلك التي لم ينازعه على قلبها احد؟
ليس هناك جواب حاسم لان اقلة من الرجال جربت الوجهتين، فلكي يعطي العالم النفساني جوابه، عليه ان يبحث مع مئة رجل على الاقل، ممن خبروا هذا الموضوع، وكل ما اقوله بهذا الصدد اننا بطبيعة الحال، نقدر الاشياء التي تكلفنا صراعاً وعناء، اكثر من تلك التي تصلنا بسهولة دون ان نسعى ونشقى.
٤ - هل يمكن للفتاة الجميلة ان تكون زوجة ناجحة؟
كلا. في رأي احد علماء النفس الذي يؤكد بان الفتاة الجميلة لا تصنع الا ما تشير اليها امها. فهي فريدة في تصرفاتها، تحمر من ذكر كلمة «جنس»، باردة الشعور، تتحكم بأولادها حتى يصبحوا ناجحين، على حد قولها، فهي تنتخب لهم الصعب، وتقرر زواجهم، وتهدم شخصياتهم.
٥ - هل تشتاق الفتاة اكثر من الفتى الى حياة الاستقرار؟
نعم! ان لم تكن قد حازت على شهرة واسعة، ولديها اصحاب من الجنسين. او اعتادت على بحث موضوع الجنس بصراحة منذ طفولتها، فيكون اول موعد رعشة جذل وشوق، وتود التعلق بفتاها لخوفها من الوحدة.
٦ - أتقر احكام الطلاق اسبابه الحقيقية؟
كلا! ان العالم الاجتماعي «موروا» يرينا في كتابه «العائلة» ان شرائع الطلاق تذكر الحالة التي دعت الزوجين الى المحكمة فقط، وأهم هذه الحالات الخيانة، ثم القساوة والضعف في الشخصية وعدم القيام بالواجبات، لكن الاسباب الحقيقية اعمق من هذا، فقد تكون في اختلاف المزاج والبيئة الاجتماعية والثقافة والعادات المنزلية وفلسفة الحياة. فلا قانون يقدر على شفاء هذه العلل واستئصال جذورها، انما للعلم الصحيح والثقافة الشاملة اثر فعال في النهوض بهذه الحال!


