لم ار بان عودة جميل الى المنزلستحل المشكلة اساسياً، واردت اناعرف عنه اكثر لاتحقق من كلامزوجته، فجاءت قصته كما تخيلت، فكربان زواجه سيكسبه مركزاً اجتماعياً،ولكن بمرور الوقت تبين بان جهدهالرفعه كان يزعجه بدلاً من ان يساعده،ولم تكن تفهم شعوره، فزاد ذلك فيصعوبة موقفه، فتحمل معاملتها حتىجاء وقت يدافع به؛ ان زواجه الذيحسبه منيع القوة في صراعه ضد العجز،اصبح موضوع النزاع، وبحثت معهالعلاقات الجنسية، فجاء جوابه تصديقاًلتصريح ليلى. في نهاية ذلك النهارتمكنت من اخبار ليلى بان جميلاً عائدالى المنزل ولكن عليها الا يكفّا عنمقابلتي لانه لم يكن راضياً عن عمله،كما انه كان يكره اعتماده على مساعدةذوي زوجه.
في آخر مرة قابلت ليلى اخبرتني بانزوجها كان غير راض عن اجتماعياتها،
وعن الاصحاب الذين تعرفهم فكان يوجهانتقاداته لحفلاتها. ويظهر عدم رضاه عن
نفقاتها، وعندما دعت بعض الاصدقاء للعشاءمنذ أسبوع، كانت خائفة من نقمته.
— « لكنه قبل الحفلة سألني اي نوعمن المشروب اريده ان يقدم للضيوف،وظهر بانه مرتاح الى دعوتها، فقضى ليلةسعيدة معهم، وهم احبوه كذلك. لقداحسست بالراحة، فلم احسب ماذايمكن ان يقول بعد ذهابهم، وفهمتكيف كنت انتقد مسلكه سابقاً دونشعور، فكان يحس بانتقادي ويجفو.كل ذلك تلاشى الآن اذ افهم اسباباخطائنا، فجميل لم يعرف العناية فيطفولته كي يثق بنفسه، بينما كنت اعيشفي رفاه فلا اكترث لشعور الآخرين،وبما اننا توصلنا الى فهم هذا، فسنحاولالعمل على صعيد واحد من اجل الوفاقوالسعادة ! »


