★لاقى جلالة الملك عبد العزيز آل سعود وجه ربه فجر التاسع من تشرين الثاني سنة ١٩٥٣ عن ٧٣ عاماً .
★اعلنت الحكومات والاذاعات العربية الحداد على الراحل العظيم وخنقت اعلامها .
★له من البنين ثلاثون ، عدا البنات .
★حقق للجزيرة العربية في مدى نصف قرن عجائب وغرائب يعجز عنها انسان فرد ، فوحد الامة العربية وجمع كلمتها وساسها بحزم وحكمة ورحابة صدر .
★حول الصحراء القاحلة الى جنات مزدهرة ، واشاع الأمن والسلام ، وشق الطرقات وبنى المطارات واصلح المسالك المؤدية الى الاماكن المقدسة وشجع المشاريع العمرانية .
★هيأ لشعبه اسباب العيش الكريم ووصله بركب الحضارة العالمية .
★ابدى تأييداً كبيراً للقضية العربية وعطفاً على نكباتها .
★اوصى بالملك بعده لأكبر انجاله الأمير سعود ، وبولاية العهد للامير فيصل .
★نودي بالأمير سعود ملكاً فور الانتهاء من مراسم الدفن.
★عمره واحد وخمسون عاماً ، وكان ساعد والده الايمن بتسيير شؤون الملك .
★له ثلاثة وخمسون ولداً ، عدا البنات .
★يتحلى بأسمى الاخلاق ، مما جعله محبوباً بين افراد الشعب .
★عزز الصلات بين قبائل الحجاز ونجد وقضى على الجفاء والحزازات الشخصية القائمة في الجزيرة .
★اتبع نهج والده في بذل التبرعات السخية وتعميم العدل على الرعية .
★تلقى اليوم على كاهل الملك سعود ، مع وشاح الملك ، مسؤوليات جسام .
★آمال العرب به كبيرة ليستأنف الاعمال الجبارة التي بدأها والده العظيم .
★آمال المرأة السعودية به كبيرة ليساعدها على النهوض من حلكة عيشها والأخذ بيدها في مسالك الرقي والتقدم .
تتقدم « صوت المرأة » من المملكة السعودية : ملكاً وحكومة وشعباً بأعمق الشعور حزناً على الخسارة الفادحة بوفاة الملك عبد العزيز ، وتهنئة الملك سعود بالتاج الذي يليق لرأسه الهمام .