الدقيقة العابقة بنفحة الخير والحق والجمال،
يعز أن نجد لها قرينات بين متأدبات
العصر.
وقالت « التلغراف » :
عرفت سلمى صائغ زعيمة من زعيمات
النهضة النسائية، والنهضة الادبية على
الاخص، وقد امتازت بذلك الانشاء
السهل، الصافي، الذي يحمل اصدق
وانبل الشعور الانساني الى القارئين،
من غرباء ومواطنين، فكانت في خطبها،
ومحاضراتها، واحاديث مجالسها، ومقالاتها
تحمل في طياتها شعراً منثوراً لدقة
احساسها، وثورة بيضاء لشدة عطفها
وايمانها بالحق والحقيقة والدعوة الى
الاخوة والتعاون والمساواة !
وما جاء في « العمل » :
اطيب « النسمات » التي هبت في
صحراء الادب، كيفما مرت على النفوس
تنعشها، توارت امس مع سلمى صائغ
وغاب وجه تختصر تقاطيعه الصافية في
ذلك التاريخ الرائع المجهول الذي يحيا
كل يوم.
جهاد اللبنانية اماً ومواطنة، ومبدعة.
بين ذلك الرعيل الممتاز من الاديبات
اللواتي طلعن من لبنان منذ اوائل القرن،
« ووزعن على الدنيا شذى العاطرات »
كانت سلمى صائغ الاديبة المبدعة التي
تشعر بالانوثة السمحة السخية في ادبها
كيفما تكلمت.
وما جاء في « الجمهور » :
ان سلمى صائغ لم تمت ولن تموت
وهي الاديبة الفذة التي تترك بذهابها
فراغاً سيذكره اهل القلم كلما اشتاقوا
الى نسمة من نسماتها وتذكره مجالس
النساء كلما احست بالحاجة الى نشاط

