

★كان في برامج فرق المنجدات للجمعية المسيحية للشابات من فتيات المدارس لشهر كانون الاول تحضير عدد من الهدايا لترسل الى بعض الاولاد المحتاجين . فكان ان قررت الفرق ارسال مئتي هدية لاحد دور الايتام في جبيل « بردزنست » فانتدب ممثلة من كل فرقة في كل من الكلية الاهلية والمدرسة الاميركية للبنات والمدرسة الانجيلية الوطنية والكلية الانكليزية ، ذهبن بالهدايا الى جبيل فزرن المدرسة والميتم وقدمن ما حملن للاولاد الصغار .
اما الهدايا فقد جمع الفتيات قسماً منها واشترين الباقي من حلوى والعاب من الارباح القليلة التي كسبنها من بيع بطاقات المعايدة قبل العيد .
★باشر « اتحاد الجامعيات » نشاطه هذا العام بتوجيه دعوة الى طائفة من نساء ورجال الفكر في لبنان والاقطار العربية لالقاء سلسلة من المحاضرات في قاعة الندوة اللبنانية . وقد لبى الدعوة فريق من الادباء والاديبات بينهم الاستاذ
فؤاد افرام البستاني رئيس الجامعة اللبنانية والدكتورة درية شفيق من مصر والاستاذة عناية رمزي من دمشق والاستاذة صبيحة الشيخ داود من العراق والسيدة امينة السعيد من مصر والسيدة وداد مقدسي قرطاس ، والدكتور كمال الحاج والدكتور نجيب صدقة من لبنان .
وستعالج هذه السلسلة من المحاضرات المشاكل العويصة التي تعترض الفتيات الجامعيات في الاقطار العربية ، وتحاول ايجاد حلول ايجابية لها ...
وقد بدأت هذه السلسلة الجمعة في ٢٢ كانون الثاني في قاعة وزارة التربية .
غصت القاعة بكبار المفكرين والادباء وافتتحت الحفلة بكلمة للدكتورة زاهية قدورة نوهت بها عن الاتحاد واهدافه وواجبات الجامعيات في لبنان . منشورة في غير هذا المكان .
ثم القت الآنسة احسان دمشقية كلمة الاتحاد فكانت كلمة موجزة عن
الفرد في المجتمع وتاريخ الاتحاد والاهداف التي يرمي بها الى رفع مستوى المرأة الثقافي والاجتماعي .
وبعدها القى الاستاذ فؤاد افرام البستاني محاضرته عن البلاد العربية التي زارها مؤخراً فأعطى وصفاً دقيقاً لجغرافية البلاد وحالتها الاجتماعية والاقتصادية .
وقد زار مدارس الكويت والبحرين وقطر وبغداد المبنية على أحدث طراز والتي تضاهي المدارس الاوروبية . واعجب بالنهضة التي لمسها هناك وبرحابة صدر شيوخ هذه البلاد وامرائها وبالمحبة التي يكنونها للبنانيين . ومما قاله المحاضر ان هذه البلاد هي اليوم اميركا الامس بالنسبة الينا نحن اللبنانيين . وما على المهاجر اليها الا ان يتحلى بشيئين : الثقافة وجمال الاخلاق .
وقد كان دقيقاً في وصفه الى درجة انه استطاع ان ينتقل بالحاضرين من لبنان الى البلاد العربية ليعيشوا معه ذكريات مشاهداته واجائه .