الرجل بطبيعته ينجح في الاعمال اليدوية او الميكانيكية اكثر من نجاحه في العلاقات الاجتماعية : ويجد لذة في السياسة والمغامرة قلما تجدها المرأة ، فهو ينتمي الى الجنس الاقوى ويرتاح لذلك . هذا خلاصة ما توصل اليه بعض علماء النفس والاجتماع ، وقد أقر هؤلاء خطأ النظرية القائلة بان الرجل خلاصة المكيّفات البيئية والنشأة الثقافية .
أشارت الدكتورة مرغريت ميد ، بعد دراسة الحياة القبلية ، الى الفوارق التي توجد بين الجنس الواحد من كل قبيلة ، فكل شخص يحس ان تصرفاته تنسجم تماما مع البيئة التي تعايشه ؛ وتحكي عن رجل قبيلة يتصف بمزايا الرجولة من نشاط وحب للامتلاك ، وفرض شخصية ، وتتطلّب ، ولكن هذه الميزات جعلته خارجاً عن قبيلته . وتقول الدكتورة ميد : ان احدى العشائر تفرض على المرأة والرجل التساوي بالعطف واللطف ، وتذهب في حديثها الى الإشارة بأن احدى القبائل تحوّل المرأة حق السلطة وتحمل المسؤولية ، بينما لا يحس الرجل بذلك ، اذ يعتمد عليها في العمل والعاطفة .
لا يهم المرأة ان تطلع على نقاط الضعف عند الرجل ، فتنتشي بالشعور بالتفوّق والقوة ، غير انها تحب ان تلجأ الى رجل قوي يمكنه حمايتها ، ويحب الرجل ان يكون متفوّقاً فتربحه الفكرة ولكنه يغتبط في سرّه بان تكون الحبيبة التي يرتاح اليها تؤدي كل مطالبه على صينية من ذهب !
واجب الاهل اذاً ان يعودوا ابنهم التصرف كصبي كما يكون حساساً ليناً في علاقاته الاجتماعية ، وهذا لا يعني بان يكون كل رجل مثالياً ، اذ عنده نقاط



