
الاجتماعية يوميا قبل الظهر والغاية منه انتواجه المتمرنة المشاكل الاجتماعية عنكثب وتتعود معالجتها.
اما الهيئة المسؤولة عن ادارة المدرسةفتتألف من الام ريسيكو رئيسة، يعاونهامديرة للدروس ومدربة مهنية ولفيفمن الاساتذة من اطباء ورجال قانونواخصائيين في العلوم التربوية والاجتماعية.وقد تبرع كل هؤلاء باوقاتهم وبنشاطهم فيسبيل الخدمة الاجتماعية الوطنية ومساعدة
لهذه المدرسة التي ليس بوسعها ان تتحملعبء اجورهم، كما تساهم المراكز الاجتماعيةمن حكومية واهلية في نشاط المدرسةاذ تفتح ابوابها للمساعدات الاجتماعياتفتفتح امامهن المجال لعملهن الانسانيالواقعي.
هذه هي المدرسة اللبنانية للتدريبالاجتماعي، حلم يتحقق في لبنان ورسالةسامية تنبت وتثمر خدمة اجتماعية، تتفرعفي الاوساط اللبنانية، تخفف البلايا،
تكافح الاوبئة المعنوية، وترفع المستوىعلى ايدي اخصائيات في جميع الحقول.
والخدمة الاجتماعية هذه عميلة الحرية،هدفها المحافظة على الفرد كفرد جديربالثقة والاحترام، حقه الاول ان لاتمتهن كرامته او تمس حرمة شخصه،فهي تعيد اليه الثقة بذاته وتساعده علىالنهوض من كبوته لتحقيق امانيه بعدان تسدد خطاه وتمهد سبله.
هي رسالة محبة وتفهم واخلاص.
