عالمنا عالم سريع التطور، تنقلب فيه الاوضاع بين ليلة وضحاها. فذلك اعتزل السباقون الى الاعمال، أولئك الذين دربتهم مدرسة الحياة زوايا الماضي. لان مراقبة وادارة الفنادق، ولا غرو، قد امست من الوظائف الاخصائية، تتقاضى تدريباً والماماً بهذا الفن. ولبنان، البلد السياحي الفريد، تنبه مؤخراً الى هذه الحقيقة. فانشأت مفوضية السياحة والاصطياف مدرسة التدريب الفندقي، التي هي قسم من مدرسة الصنائع في بيروت.
حكومية مجانية: تنهض بالصناعة الوطنية وتؤازر اليد العاملة.
تدرس: اللغات الثلاث، المحاسبة، التصوير، المراسلات، الجغرافيا السياحية، علم الاطعمة، فضلاً عن الطهي، والخدمة والصحة.
مدتها خمسة اعوام.
طلبتها: حائزون على شهادة السيرتيفيكا. ومع انه لم يتح بعد لاحد منهم الحيازة على شهادتها؛ فان الطلبات تهافت على استخدامهم من مختلف الفنادق اللبنانية الممتازة؛ ومن بعض
الاقطار العربية الشقيقة مثل العراق والكويت. والاجور التي يتقاضونها في مراكز عملهم خاصة بهم.
ادارتها: ميشال خنيصر: مدير
نبيه حبيقة: مدير اوتيل امباسادور - مجمدون
خيرالله مدور: مدير اوتيل صوفر الكبير
حنا سالم: رئيس الطهاة
آلدو فيليبي: اخصائي من ايطاليا
مدام نجلا فخري: مراقبة
ويعهد لخبرائها الاخصائيون التزام تموين وتحضير الحفلات والولائم الحكومية والرسمية، مع عدم ارباح وجودة اختيار للبضاعة وحسن عرض للمآكل الشهية اللذيذة.
فالمرأة: التي تأسف لأن يضيق بها هذا المقام، تعود فتكرر السؤال لهيئة الادارة عما اذا ستنظر قبولها طالبة في المعهد الفندقي، (كما سبق واعربت بعضهن عن هذه الرغبة) حتى لا تضيق بهن لائحة الطعام كل صباح بين شوربا وبخنه او كوسا محشي!
افلين حتي كنعان

