انها لفرصة نادرة تنتهزها انيقاتنا في هذا البلد السياحي الفريد ليظهرن اميرات ساطعات او ريفيات ساحرات مررن مع مرور الزمن على هذه البقعة الجميلة من الشرق . فتلبيةُ دعوة مجلتهن الغراء بادرةُ وحي تخرجها الى حيز التطبيق مفوضية السياحة والاصطياف تحت رعاية ( جمعية الصليب الاحمر اللبناني ) . وهي تعد بينة وطنية فذة تحقق بعض ما تسعى اليه المفوضية مع مديرية الآثار في عهد استقلال لبنان ولا مراء .
فهيا استعدي يا فتاة الأرز لتسبقي فتحي ليلة من ليالي تاريخك المجيد . عاش لبنان .
شروط المسابقة
١ – يشترط على المتبارية ، لبنانية او غير لبنانية ، ان تسعى لتحقيق زياً كاملاً من الازياء اللبنانية الاصيلة .
٢ – ان تعرض زيها في مفوضية السياحة والاصطياف امام الخبيرة في هذا الموضوع ، الآنسة اندريه كاميرمان ، وذلك قبل انتهاء اول اسبوع من شهر آب القادم .
٣ – ان تحضر للمسابقة مرتدية زيها في الحفلة السنوية للصليب الاحمر اللبناني في ١٥ آب سنة ١٩٥٤ في فندق صوفر الكبير .
٤ – بان تسلم لرأي لجنة التحكيم التي ستؤلف من مفوضية السياحة والاصطياف ، ومديرية الآثار ، وجمعية الصليب الاحمر اللبناني ومجلة صوت المرأة .
٥ – جائزة اولى : قدرها ١٥٠ ليرة لبنانية
جائزة ثانية : « ١٠٠ »
جائزة ثالثة : « ٥٠ »
وجميعها تقدمة مفوضية السياحة والاصطياف قطع نفيسة من صنع الارتيزانا اللبنانية .
وستُمنح جوائز اخرى ثمينة من المحلات الشرقية في بيروت
ويجري اقتراع على جوائز مختلفة تضم جميع المتباريات .
لا تدعي الفرصة تفوتك . نحن وانت على موعد ١٥ آب القادم .
حظاً سعيداً .
نبذة تسهل عليك انتقاء زيك للمسابقة
اول ما يتبادر الى ذهنك : ماذا يكلف الزي اللبناني الاصيل ؟ والجواب انه اذا اردت بذخا كان ما يجاوز السبع مئة ليرة لبنانية . اما اذا اردت سلامة ذوق مع اقتصاد مادة فلا يغلب ان يتعدى الثمن المئة ليرة لبنانية . وتذكري ان الجائزة ليست منوطة بالثمن الغالي انما بجودة الصنع وطرافة الاخراج ودقة الاختيار . لقد اعتدنا اليوم ألا نبخل على أي رداء اردناه سواء كان للسهرة أم للنهار . وبربك اخبريني من تستعمل ثيابها الثمينة حتى ترث ؟ فاقتناء زي لبناني اصيل اذاً ليس من نوع الكماليات التي تظل معلقة في الخزانة انما هو يفيدك في مناسبات متعددة ، لا يقبل فيها التحريف او التغيير . انه ثوب « كلاسيكي » دائم سيما وازياء الغرب اليوم متجهة نحو الخطوط القديمة .
لقد ألفنا منظر فيجاي لاكشمي بانديت ، والبيجوم آغا خان ، وابنة الجنرال فرانكو في ملابسهن الوطنية يغشين بها اكثر من مناسبة رسمية بحتة . ولا يغالى بالقول انه شعور اعتزاز وطني صادق . فلماذا لا نقتدي بهن ؟ فتشي بين ثياب جدتك وامك القديمة ولا يمكن إلا وتعثري على قطعة رمزية تغوي انوثتك التي تطلب دائماً التغيير والطرافة في الهندام . تطلعي في الاسواق القديمة على نقود نحاسية وصيغي الطنطور من الآلمينيوم اليوم عند صائغ عادي ورصعيه بالزجاج الملون . او فتشي عن طاسة معدنية ثبتيها في أعلى طربوش قدر رأسك . تحدي المجهول . واعتزمي الطرافة . وستري انك رشيقة وجميلة اضعاف اضعاف ما انت الآن .

