يقف جاثياً على ركبتيه - ولكن دون جدوى -
والاولاد الصغار يلتقطون فتات ولائمكم الشرهة .
وايديهم محمرة من البرد ووجوههم ممتقعة من الجوع
يعودون الى امهاتهم خائبين حزانى
... الله يتنحى عنكم ...
اعطوا صدقاتكم الى الله الذي يصون عائلاتكم
علموا اولادكم اغاثة بناتكم
اعطوا من عبكم لتكون ثماره حلوة دائماً
اعطوا من القمح المتكدس في عنابركم
اعطوا ... لانه سيتغير وجه الارض في القريب
لهؤلاء الكادحين الذين يتألمون بجانب ولائمكم .
وعلى عتبات قصوركم الرخامية تحدق العيون البائسة .