

.. ينعقد في بيروت هذا الصيف عدد من الدورات التربوية التوجيهية ،لعل اهمها تلك التي تنظمها الجامعة كل سنة ، بمشاركة فني دائرة التربية فيالنقطة الرابعة ، لرفع مستوى المعلم العربي ..... الى فريق من هذه الدورة استمعت الآنسة سميرة عزاموتعلق هنا على ما استمعت اليه فتقول :
كنت ازور استاذة في التربية من المكلفات باعطاء محاضراتفي تدريس اللغات حسب مفاهيم تطبيقية حديثة في الدورة التيانعقدت في جامعة بيروت الاميركية والتي حضرها عدد منمعلمي ومعلمات المدارس الاميرية في البلاد العربية انتدبتهمحكوماتهم لهذا الغرض .
ولم اكن وحدي في زيارة الصديقة بل كان في زيارتها ايضاًبعض المعلمات اللواتي استمعن الى المحاضرات في موضوعتدريس اللغة وكان طبيعياً ان يتدرج الحديث من الاشارة الىحر بيروت والى سحر الجبل تزوره الوافدات لأول مرةفيدهشن لكل هذه الروعة المتمثلة في القمم ، وفي الحنات ،وفي انتصاب اشجار الصنوبر في عنفوان شباب اخضر حتى استقرعند موضوع الدورة حين ركبت المعلمات طبيعتهن وابين الاان ينصرفن الى حديث الدرس والتدريس فراحت مضيفتناوهي اختصاصية في الموضوع كما اسلفت تهاجم الاساليب العتيقةفي تدريس اللغة العربية في مدارسنا من حيث التكنيكوالوسائل وجهاز التعليم وتقول ان هذه الاسباب مجتمعة قدعقدت الامر امام المعلمين حتى كان درس اللغة العربية اشقعلى التلميذ العربي من دراسة اية لغة اجنبية يستعان على تدريسهابلباقة العرض ، وسهولة التكنيك ووفرة وسائل الايضاح .
١٦