ان كتاب القراءة العربي ليرهق التلميذ حين يفرض عليهان يتعلم حرفاً معيناً مكتوباً على وجهين وآخر على ثلاثة انماطوان الكتاب المنهجي ليمعن في القسوة حين يعمد الى فرضمفردات اضخم من ان يستوعب الراس الصغير معناها او انيجد لها في واقعه مدلولاً مادياً .وقد يصح القول ان اكثر هذه المشاكل ليس مشاكلمدرسية بقدر ما هي قضايا لغوية عامة تشغل بال النفر الحريصعلى تبسيط اللغة العربية من حيث الشكل وطريقة كتابة الحرفبحيث تُطوع لاستعمال العامة بصورة صحيحة فلا يظل اتقانالكتابة العربية وقفاً على الخاصة كما هو الحال الآن .ولا اريد في هذا الحديث الدخول في تفصيلات موضوعيةقد لا احسن الكلام فيها كما يحسن غيري انما قدمت بهذاالحديث كله لنقطة ذكرتها صاحبي في معرض حملتها علىالكتاب العربي المدرسي حين قالت ...نحن لا نستطيع تجريد اي موضوع مهمته التربوية الى جانب( البقية على الصفحة ٥٠ )

١٧