أُمّي ... ومعلّمتي
وعكفت على قلمها تشحذه مرهفاً لبقاً، فاتخذته منبراً مفضّلاً تنادي منه ابنة بلادها الى اتخاذ مكانها الصالح بين الناس، والى السعي لما فيه خيرها وخير وطنها؛ ودأبت على ذلك حتى وصل نداؤها الى كل بيت، وسمعته كل اذن، وتناقلته كل شفة ولسان.
وهي ان قدرت على ذلك جميعه فلأنها اتصفت بمجموعة من الصفات النادرة ميّزتها بين الناس، ووضعتها في الصف الاول من الرائدات، وسمّتها منبر النصح والارشاد؛
١٠
