يقظة الفجر سرى النور حثيثاً لمساكحاملاً من فتنة الفجر بقايا ، من ضياكوعلى مبسمه الضاحك ظلٌ من صباكوعلى لمسته الزهراء فرقٌ من هداكتقرأ الاجيال فيه بعض ما خطّت يداك
★
«جوليا» يا يقظة الفجر الذي امتد واضحىانا ان اصبحت في النور ارى الليل الابحّاوارى مثل رفيقاتي خطى السابق صبحارائدات النور في الظلماء مرحى الف مرحىقد شققتُ لنا الارض واجواز السماك
★
رحلت سابقة الفضل عن الدنيا الكئيبهبعد ان شق اليراعُ الحرُّ استاراً عجيبهودعا للفلك العالي ارواحاً حبيبههذه الارواح لا تنسى لياليك العصيبهرفعت نعشك صوب النور وانسابت وراك
★
ان في سمعيَ اصداءً لآراءَ فريدةْنثرتها «جوليا» من كل ديوان قصيدهصفحات «المرأة» المثلى تكنّت «بالجديده»قسماً يا جوليا قد كنت في الدنيا سعيدهاذ رأيت النخلة الخضراء من غرس نواك
★
امسِ لما احتفل العلم بانعام وجوده«أدب الفصحى» تبارى مع فريدات عقودهوباذن الدهر غنّى منشداً بيت قصيدهجدّد الماضي قشيباً وارتدى ازهى برودهقال : فخري ببناتي وانحنى حيث يراك
★
لي في العرب بنات قد سلبن السرّ منيوبدت انوارهن الصبح في روض التمنّيفاذا منهن ازهارٌ واطيارٌ تغنّيرائدات النهضة الاولى لهن الشكر عنّي«جوليا» نامي هنيئاً أدب الفصحى بكاك
★
زحف النور الى الدنيا وصار الفجر ظهراوانصرفنا لأمورٍ صار فيها الحلو مرّاوهواء الظهر شيءٌ غير ما قد كان فجرابعد ان كان نسيماً ناعماً اصبح جمراهكذا نحن تعثرنا بمرسوم خطاك
★
يصعب البدء ولكن عزمه عزمٌ قويوله حسنٌ غريبٌ وله فيضٌ سخيُّهو صعبٌ ذو وضوح ولنا الصعب الخفيشبكتنا نزعاتٌ وجهادٌ لوليُّما احيلى الفجر لما كنتِ في اوج سماك
★
لم تضيقي بعذاب واحتباس واعتكافبعد ذيّاك النشاط الفذ في دنيا «الصحافي»أترين الشجوَ عجزاً هو اولى بالضعافان بالروح بقايا من نضال وعوافوبشباكك نورٌ ضاء من فيض بهاك
★
لكِ يا «سلوى» عزائي فاهنئي نلت رضاهاحقّقتْ فيكِ وفي تربكِ يا «سلوى» مناهاونشاطاً كان يذكو تحت طيّات رداهافاستعارت صبحك المشرق نوراً لمساهاضحكت انظارها لما ندى الفجر سقاك

