من تغيير الكتب للمناجوة بها ارضاء
للمؤلفين .
قرطاس : ما دمنا في طور التجربة
فسيبقى المجال مفتوحاً لانتقاء الكتب
الى ان تبلغ نهضة تحسين الكتاب العربي
اوجها في وصوله الى مستوى الكتاب
الاجنبي .
يكن : واخيراً ما العمل لتخفيف
رغبة الامتحان التي لا بد ان يتعرض
لها طلابنا في الصفوف العالية مما تجره من
خيبة وخسارة ؟
هنا انفردت كل من المديريتين في
رأيها . رأت الانسة دوغان ان تضع
الحكومة الثقة التامة في المدارس بحيث
تستقل في حكمها مع الوالدين عن أي
رقابة خارجية . مثلاً ما يعمل في بعض
الولايات الاميركية في الصفوف
الابتدائية : - يستدعى الولد ووالده
الى اجتماع في غاية البساطة مع المعلمين
ويقرر خلاله حسب رأي الجميع اذ يخول
التلميذ الترقية الى الصف الاعلى اولاً .
وذلك في كلا الحالين يتم بدون امتحان
على الاطلاق !
ورأت السيدة قرطاس على النقيض من
ذلك مستشهدة : بما يجري في هولندا
والنمسا والمانيا بأن تضع المدرسة
اسئلتها وتبعثها ضمن مظروف الى
الحكومة التي تعيدها اليها بعد البحث
والنظر فيها . ومن هنا افضل مساعدة
غيري في الحكم على تلامذتي .
شيوب : الحكومة مع المدرسة
ام الوالدون مع المدرسة ؟
يكن وكنعان : الوالدون مع
المدرسة !!!
شيوب : يسرني ان ينفض النقاش
عن اتفاق الوالدين مع المدرسة ! او اني
اخطأت قصدك . هل انجزتما اخيراً مع
المدارس ؟!
يكن : كل ما يعني الوالدين من
امر الامتحان تفادي الصدمات النفسية
اثر الرسوب الخاطي الجاني . وتعرض
فلذات اكبادنا لحالات ناشزة ازدادت
مع ازدياد حشو البرامج وشحذ الادمغة .
ونحن نودع المدرسة والحكومة معاً ثقة
تامة في حكمها اذا هما سهرتا على هذه
النقاط اولاً وآخراً .
. . . . . .
ولما عدت الى ولديّ الصغيرين
شكرت ربي بأن زمن الامتحان لم يزل
بعيداً !

١٢
