... في قلم الاقتراع النسوي ... رواق ؟!
هل من رأى اضداداً
يجتمعون كالأنداد
ويتجادلون بصفاء في امور
تعز على كل منهم على السواء ؟
من لم يرَ ذاك فليذهب
الى احدى جلسات برلمان سوريا الجديد ، الذي يجتمع اليوم
لأول مرة في تاريخها بين جميع ممثلي الاحزاب العقائدية دون
استثناء : شيوعياً ، وقومياً ، وشعبيين ، وبعثيين اشتراكيين ،
ووطنيين ، وغيرهم ... ثم مستقلين .
هؤلاء كلهم ، وغيرهم كثيرون ، خاضوا معركة قيل فيها
الكثير من الحسنات والبوادر الحلوة التي ترمز على الاقل الى
ثلاثة : وعيٌ من الشعب ، وحياد من الحكومة ، ونزاهة من
الجانبين ... لا يسعني الا ان اردّد شيئاً من كثير قرأته في
الصحف واطلعني عليه كل سوري يغار على القضية الوطنية ،
شأني شأن كل متفرج من
بعيد على الانتخاب ، اقول
من بعيد لانني لم اكن من
المرشحين او من جماعتهم ،
او المراقبين السياسيين ،
او من فارزي صناديق الاقتراع ؛ هؤلاء المقرّبين فقط
يستطيعون ان يأتوا بما رأته اعينهم ، براهين صادقة على مدى
سلامة الانتخابات ونزاهتها .
والذي يروق فيها ، الى ذلك ، فبعض وجوه حلوة من
الديمقراطية كالتي الغت الضمانة المالية من وجه قد رغب في
خوض المعركة وقد رأى في نفسه الكفاءة للمساهمة في تنظيم
شؤون الدولة. والتي اعلمت الشركات والمؤسسات بوجوب دفع
اجور العمال وتعويضاتهم اثناء قيامهم بالاقتراع ، حتى اذا شاهدت
رئيس جمهورية سابق - الرئيس القوتلي - ينتظر دوره في