الوجنتين مبهورة الأنفاس وعيناها
تلمعان ببريق النجوم الخاطف ! كانت
جميلة حقاً !
★
كم كنت أود أن أتوقف هنا في
قصتي هذه ! سأتوقف هنا ولتحل لعنة الله
عليها .. ولكن .. عليّ أن أنهيها ..
أني لم أخلقها .. جل ما في الأمر أني أعيد
سردها عليكم فقط !
كنت أود التوقف هنا بعد إرسال
باقات الورد إلى الشرطي الحكيم ،
وإلى السيدة التي أوقفت حياتها على إنقاذ
طالبات العمل ، وتلك التي تكافح
المسكرات في قطع الحلوى ، وذلك
الملاك السماوي الذي اعترض الشر في
صنع ألبسة خاصة بالمسرح ، وإلى كل
هؤلاء الذين مهدوا الطريق أمام إزلي
لتصل إلى رئيس والدها ومنقذها من
الفقر ! كانت القصة رائعة كذلك .
ولكن .. لا بد من زيادة بعض الكلمات
لأنهاء القصة .
بينما كانت إزلي تتأمل نفسها بالمرآة
توجّه السيد أوتر إلى زاوية فانتحى
بالتلفون جانباً وطلب رقماً - لا تسألوني
عن الرقم . وقال :
- اسمع يا أوسكار ... أود حجز
الطاولة المعتادة لهذا المساء ... ماذا؟ ..
نعم المائدة في الغرفة الشرقية شمالي حق
النبات ... نعم ... اثنان فقط ...
نعم نفس المشروب والنبيذ مع اللحم ...
اسمع ، سأكسر رقبتك إذا لم يكن كل
شيء على ما يرام ... لا ... ليست تلك
الفتاة المعهودة ... طبعاً لا ... إنها
جديدة ... رائعة ... إنها كالاجاص
الشهي يا أوسكار ... كالاجاص ..! »
سأنهي القصة الآن أيها القارئ التعب
بجملة واحدة فقط ! سأنهيها بكلمات من
كلمات السيد الأعظم !
« ضاعت يا مولاي . ضاعت أيتها
المؤسسات والجمعيات . ضاعت يا رجال
الدين . ضاعت يا جميع المصلحين ورجال
القانون والذين ولدتم وقبس الإيمان
بقلوبكم مع احترام المال في أرواحكم . »
وتضيع بيننا يومياً !

٣٠
