١ - العلم سائر في سبيل خدمتك ، سيدتي ، فتأملي هذا التطور منذ عهد جدتك . لم يكن لديها شيء من هذه الوسائل الحديثة ، وكثيراً ما كان الطفل يتعذب او يمرض من اواني احضار طعامه ، لكن أم اليوم تعلم انها باتباع اشارة الطبيب في تغذية طفلها ، وتطهير الادوات بالغلي على النار ، تؤمن على الطفل من المرض او الموت .
٢ - لقد تجاوز عمر ليلى الثلاثة اشهر ، وبامكانها تناول اغذية اخرى الى جانب الحليب . لقد بدأت امها باعطائها فاكهه لتتبعها باللحم والخضر فيما بعد .
تحضر الام جملة من الاطعمة ، وتترك الاختيار للطفلة ، وذلك بأن تذيقها قليلاً في ملعقة فاذا وافقت تقدم لها هذا الصنف والا تستبدله بسواه .
٣ - يمكنك ان تلمحي وسائم الحنان والمرح على وجه الام . انها ترضع الطفله ، وبذلك تقوم بتغذية الطبيعة التي تجدها متعة لا تستبدل بسواها .
٤ - في وقت وحدتها ... ولكن عندها ما يمتع بصرها ، انها اللعبة التي يفضلها كل الاطفال .
٥ - مثل كل طفل ، يكسو رأس ليلى في الاشهر الاولى ، طبقة جلدية رقيقة ، وتعمل الام على غسلها ، ثم تمسحها بالزيت ، وها هي وقد تلاشت هذه الطبقة ... فلا خوف من الحمام بعد الآن !
٦ - الفترة التي تعشقها كل ام . كل شيء نظيف وذكي الرائحة وتغتنمها ليلى فرصة تحرر جسدها الصغير من ثقل الملابس فتلعب وتمرح . زيت الحمام ضروري في تنظف الجسم ، كما ان المسحوق ( البودرة ) يحفظ الجلد من التفسخ .
٧ - يتفحص الطبيب لثة ليلى ، ليتأكد من خلوّها من الالتهاب او المرض .




