اذا كنت تشكين بحب زوجك ، فلست الوحيدة في هذا الموضوع. اكثر النساء يشعرن هكذا احياناً ، وقد صرّح عالم اجتماعي ، بأن تسعين بالمئة من النساء ، تشك في حب زوجها وقد تكون على حق ؛ لكن الحب ليس سوى جسر يؤدي الى السعادة .
قد يظهر الرجل حبه لزوجه بإثارة غضبها ، وهذا متطلب جلّ غايته اشباع شهواته التي يغلفها بستار الحب . وعلى العكس ، فقد تحسّ المرأة بأنها منبوذة ؛ فان فتاة لم تعرف العطف في طفولتها ، تفقد ثقتها بمحبة رجلها ، حين تبلغ سن الشباب ، هذه الاسئلة مفتاح الحقيقة .
١ - هل يتعاون معك في شؤون المنزل ؟
أعرف رجلاً ناجحاً في عمله ، كان يساعد زوجته في اعمال المنزل ، اذ كانت تعمل مثله في الخارج ، وكنت اتأمله بمتعة . قد لا يخيط زوجك أو ينظف السجادة ولكن المهم ان يظهر الاندفاع للمساعدة .
٢ - هل يشجعك في الحركة الاجتماعية ؟
لقد تزوج صاحب معمل نسيج ، فنانة ، ودهش اصدقاء الاثنين لهذا الاتفاق ... كانت هواية الزوج لعب كرة القدم والصيد ، وهي يشوقها حضور الحفلات الموسيقية ؛ فكان يساعد في اقامة مثل هذه الحفلات في منزله ، مع انه لم يكن مغرماً بالموسيقى ، لكنه كان يحب ان تظهر امرأته ويشجعها . قد لا تكون لديك موهبة موسيقية ، ولكن هل يشجع عملك والحركات الاجتماعية التي تقومين بها ؟
٣ - هل يحب اصدقاءك ؟
تزوجت رئيسة مدرسة من ثري ؛ وكان لها عدد من الاصدقاء ، جلهم في الاوساط العلمية ، فاخذ زوجها يسخر منهم ، وسرعان ما ابتعدوا تاركين الزوجين لوحدتها . فهل يوافقك على اصدقاء اخترتهم قبل زواجك أو بعده ؟
٤ - هل يحسّ بالمسؤولية ؟
ترك مدير احد المسارح ، مسؤولية منزله وولديه لزوجه ، ولما قررت الطلاق ، احتج وقال بانه لن يحيا بدونها ، غير انه عاش ، واستلم وظيفة تدرّ عليه مبلغاً كبيراً من المال ثم تزوج ممثلة مشهورة .
كان يرى ولديه لمحات خاطفة ، فمسؤوليته تتطلب ان يقوي اواصر الثقة بين الأم والولدين ، لكنه عمل عكس ذلك . فانه يجزأ بالأم ، ويلفت الى ذلك نظر الطفلين . هذا المثل يدلنا على ان المسؤولية ليست مادية فحسب ، بل تتخطى المادة الى العاطفة والفكر . فاذا كان زوجك يحبك حقاً ، فانه يتم بحاجاتك وكل متطلبات اولادك .





