تركنا باريس الى نيس عن طريق الالب ومنها اخذنا السيارة بطريق الشاطيء اللازوردي الى ايطاليا . الشاطيء جميل جداً بنتوءاته .. فهي حرشية جبلية وسط البحر - تتخلل هذه النتوءات الحمامات الجميلة ومنتشرة على جوانبها جماهير المستحمين من جميع انحاء العالم - الشاطيء قليل العرض ملتصق
بالطرق العامة - الشاطيء اللبناني اجمل وامكانية بعثة قطعة فنية جذابة موجودة اذا آمن اللبنانيون بامكانياتهم وعملوا من اجلها .
تغير الجو في ايطاليا - وتذكرت في مانتون على الحدود الافرنسية الايطالية الجمارك السورية اللبنانية ! لقد طلع الى السيارة شرطيان من الطليان وسألانا فيما اذا كنا نحمل عملة اجنبية واكتفيا بنفينا متمنين لنا رحلة موفقة ...
هوذا الاهالي اكثر ايناساً ومحبة للغريب ، هوذا المطر اقل انهاراً من فرنسا ، هوذا الطعام اقرب طعما الى الشرقي ، هوذا الاسعار اخف وطأة على الجيوب التي نهبتها مباهج فرنسا ، هوذا الحياة الاجتماعية اخف انطلاقاً نحو المستقبل المجهول . والمقابل بين باريس وروما يجمعها من ناحية الغنى الفني ، التصوير الكلاسيكي والنحت والحدائق العامة على ان روما تفوق باريس في غنى كنائسها وكثرة التماثيل فيها . روما تتمتع بجلال المتاحف وباريس بنبض الحياة .
لا بد لزائر ايطاليا من رؤية فنيس مدينة الاقنية والمرح ، ما اجمل ساحة سان ماركو بحمامها الاليف الذي بمجرد تقديمك له بعض الحبوب تراه قد احتل كتفك او رأسك . وساحة سان ماركو هذه مركز الحياة التجارية والاجتماعية والفنية . هي اكبر ساحة في القسم المائي من فنيس ، مليئة بالمتاحف الخاصة بالفن الفينيسي واثاره معروضة في قصور ملوك الضوج . تحيط بالساحة المحلات التجارية الكبيرة . علاوة على هذا تتوسط ساحتها من يوم لآخر فرقة موسيقية ممتازة تلعب مجاناً لرائدي الساحة من سواح واهالي . كم اعجبتني هذه الفكرة من بلدية




